تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 158 من سورة آل عمران

رقم السجل 451 · السورة 3 · الآية 158

۞ قراءة النص
۞

وَلَئِن مُّتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لَإِلَى ٱللَّهِ تُحْشَرُونَ ﴿158﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

ولئن متم أو قتلتم لإلى الله تحشرون

مع التشكيل

وَلَئِن مُّتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لَإِلَى اللَّهِ تُحْشَرُونَ

الرسم العثماني

وَلَئِن مُّتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لَإِلَى ٱللَّهِ تُحْشَرُونَ

النقل الصوتي

Walain muttum aw qutiltum lail<u>a</u> All<u>a</u>hi tu<u>h</u>sharoon<b>a</b>

English

What though ye be slain or die, when unto Allah ye are gathered?

Français

Que vous mouriez ou que vous soyez tués, c'est vers Allah que vous serez rassemblés.

Türkçe

Andolsun ki ölseniz de mutlaka Allah tapısında toplanacaksınız, öldürülseniz de.

Deutsch

Und solltet ihr (eines natürlichen Todes) sterben oder getötet werden, so werdet ihr sicherlich vor ALLAH versammelt werden.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«ولئن» لام قسم «مُتُّمْ» بالوجهين «أو قُتلتم» في الجهاد وغيره «لإلى الله» لا إلى غيره «تُحشرون» في الآخرة فيجازيكم.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

ثم أخبر بأن كل من مات أو قتل فمصيره ومرجعه إلى الله ، عز وجل ، فيجزيه بعمله ، إن خيرا فخير ، وإن شرا فشر فقال : ( ولئن متم أو قتلتم لإلى الله تحشرون )

عرض مصدر التفسير
الطبري
جواب الجزاء محذوف، استغني عنه بجواب القسم في قوله {لمغفرة من الله ورحمة} وكان الاستغناء بجواب القسم أولى؛ لأن له صدر الكلام، ومعناه ليغفرن لكم. وأهل الحجاز يقولون : متم، بكسر الميم مثل نمتم، من مات يمات مثل خفت يخاف. وسفلى مضر يقولون : متم، بضم الميم مثل نمتم، من مات يموت. كقولك كان يكون، وقال يقول. هذا قول الكوفيين وهو حسن. وقوله {لإلى الله تحشرون} وعظ. وعظهم الله بهذا القول، أي لا تفروا من القتال ومما أمركم به، بل فروا من عقابه وأليم عذابه، فإن مردكم إليه لا يملك لكم أحد ضرا ولا نفعا غيره. والله سبحانه وتعالى أعلم.
عرض مصدر التفسير
الميسر
ولئن انقضت آجالكم في هذه الحياة الدنيا، فمتم على فُرُشكم، أو قتلتم في ساحة القتال، لإلى الله وحده تُحشرون، فيجازيكم بأعمالكم.
عرض مصدر التفسير
السعدي

ثم أخبر تعالى أن القتل في سبيله أو الموت فيه، ليس فيه نقص ولا محذور، وإنما هو مما ينبغي أن يتنافس فيه المتنافسون، لأنه سبب مفض وموصل إلى مغفرة الله ورحمته، وذلك خير مما يجمع أهل الدنيا من دنياهم، وأن الخلق أيضا إذا ماتوا أو قتلوا بأي حالة كانت، فإنما مرجعهم إلى الله، ومآلهم إليه، فيجازي كلا بعمله، فأين الفرار إلا إلى الله، وما للخلق عاصم إلا الاعتصام بحبل الله؟"

عرض مصدر التفسير
البغوي

( ولئن متم أو قتلتم لإلى الله تحشرون ) في العاقبة .

عرض مصدر التفسير
الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة