فَـَٔاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ ثَوَابَ ٱلدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ ٱلْءَاخِرَةِ ۗ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلْمُحْسِنِينَ ﴿148﴾
أشكال النص المحفوظة
دون تشكيل
فآتاهم الله ثواب الدنيا وحسن ثواب الآخرة والله يحب المحسنين
مع التشكيل
فَآتَاهُمُ اللَّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الْآخِرَةِ ۗ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ
الرسم العثماني
فَـَٔاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ ثَوَابَ ٱلدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ ٱلْءَاخِرَةِ ۗ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلْمُحْسِنِينَ
النقل الصوتي
Fa<u>a</u>t<u>a</u>humu All<u>a</u>hu thaw<u>a</u>ba a<b>l</b>dduny<u>a</u> wa<u>h</u>usna thaw<u>a</u>bi al<u>a</u>khirati wa<b>A</b>ll<u>a</u>hu yu<u>h</u>ibbu almu<u>h</u>sineen<b>a</b>
English
So Allah gave them the reward of the world and the good reward of the Hereafter. Allah loveth those whose deeds are good.
Français
Allah, donc, leur donna la récompense d'ici-bas, ainsi que la belle récompense de l'au-delà. Et Allah aime les gens bienfaisants.
Türkçe
Allah da onlara dünya nimetlerini ve ahiretin güzelim mükafatını verdi ve Allah, iyilik edenleri sever.
Deutsch
So hat ALLAH ihnen die Belohnung des Diesseits und das Schöne an der Belohnung des Jenseits zuteil werden lassen. Und ALLAH liebt die Muhsin.
روابط التفسير لهذه الآية
الجلالين
ابن كثير
أي النصر والظفر والعاقبة "وحسن ثواب الآخرة" أي جمع لهم ذلك مع هذا "والله يحب المحسنين".
الطبري
الميسر
السعدي
{ فآتاهم الله ثواب الدنيا } من النصر والظفر والغنيمة، { وحُسن ثواب الآخرة } وهو الفوز برضا ربهم، والنعيم المقيم الذي قد سلم من جميع المنكدات، وما ذاك إلا أنهم أحسنوا له الأعمال، فجازاهم بأحسن الجزاء، فلهذا قال: { والله يحب المحسنين } في عبادة الخالق ومعاملة الخلق، ومن الإحسان أن يفعل عند جهاد الأعداء، كفعل هؤلاء الموصوفين
البغوي
( فآتاهم الله ثواب الدنيا ) النصرة والغنيمة ، ( وحسن ثواب الآخرة ) الأجر والجنة ، ( والله يحب المحسنين )
إشارات تفسيرية في فهرس الموقع
ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.
وَما كانَ قَوْلَهُمْ إِلاَّ أَنْ قالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا وَإِسْرافَنا فِي أَمْرِنا وَثَبِّتْ أَقْدامَنا وَانْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ (147) فَآتاهُمُ اللَّهُ ثَوابَ الدُّنْيا وَحُسْنَ ثَوابِ الْآخِرَةِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (148)
سمي جزاء الخير ثوابا لثورانه وعجلته ، فيكون في نفس الخير المستحق له ، لأنه من ثاب إلى الشيء إذا ثار إليه بالعجلة والسرعة . «وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ» الإحسان صفة اللّه تعالى وهو المحسن ، فصفته أحب ، والإحسان الذي به يسمى العبد محسنا هو أن يعبد اللّه كأنه يراه ، أي يعبده على المشاهدة ، كما أن شهود الحق لكل شيء هو إحسانه ، فإنه بشهوده يحفظه من الهلاك . فكل حال ينتقل فيه العبد ، فهو من إحسان اللّه ، إذ هو الذي نقله تعالى ، ولهذا سمي الإنعام ، إحسانا ، فإنه لا ينعم عليك بالقصد إلا من يعلمك ، ومن كان علمه عين رؤيته ، فهو محسن على الدوام ، فإنه يراك على الدوام لأنه يعلمك دائما ، وليس الإحسان في الشرع إلا هذا ، وقد قال : فإن لم تكن تراه فإنه يراك ، أي فإن لم تحسن فهو المحسن .
النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

