تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 148 من سورة آل عمران

رقم السجل 441 · السورة 3 · الآية 148

۞ قراءة النص
۞

فَـَٔاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ ثَوَابَ ٱلدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ ٱلْءَاخِرَةِ ۗ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلْمُحْسِنِينَ ﴿148﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

فآتاهم الله ثواب الدنيا وحسن ثواب الآخرة والله يحب المحسنين

مع التشكيل

فَآتَاهُمُ اللَّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الْآخِرَةِ ۗ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ

الرسم العثماني

فَـَٔاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ ثَوَابَ ٱلدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ ٱلْءَاخِرَةِ ۗ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلْمُحْسِنِينَ

النقل الصوتي

Fa<u>a</u>t<u>a</u>humu All<u>a</u>hu thaw<u>a</u>ba a<b>l</b>dduny<u>a</u> wa<u>h</u>usna thaw<u>a</u>bi al<u>a</u>khirati wa<b>A</b>ll<u>a</u>hu yu<u>h</u>ibbu almu<u>h</u>sineen<b>a</b>

English

So Allah gave them the reward of the world and the good reward of the Hereafter. Allah loveth those whose deeds are good.

Français

Allah, donc, leur donna la récompense d'ici-bas, ainsi que la belle récompense de l'au-delà. Et Allah aime les gens bienfaisants.

Türkçe

Allah da onlara dünya nimetlerini ve ahiretin güzelim mükafatını verdi ve Allah, iyilik edenleri sever.

Deutsch

So hat ALLAH ihnen die Belohnung des Diesseits und das Schöne an der Belohnung des Jenseits zuteil werden lassen. Und ALLAH liebt die Muhsin.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«فآتاهم الله ثواب الدنيا» النصر والغنيمة «وحسن ثواب الآخرة» أي الجنة: التفضل فوق الاستحقاق «والله يحب المحسنين».
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

أي النصر والظفر والعاقبة "وحسن ثواب الآخرة" أي جمع لهم ذلك مع هذا "والله يحب المحسنين".

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {فآتاهم الله} أي أعطاهم {ثواب الدنيا}، يعني النصر والظفر على عدوهم. {وحسن ثواب الآخرة} يعني الجنة. وقرأ الجحدري {فأثابهم الله} من الثواب. {والله يحب المحسنين} تقدم.
عرض مصدر التفسير
الميسر
فأعطى الله أولئك الصابرين جزاءهم في الدنيا بالنصر على أعدائهم، وبالتمكين لهم في الأرض، وبالجزاء الحسن العظيم في الآخرة، وهو جنات النعيم. والله يحب كلَّ مَن أحسن عبادته لربه ومعاملته لخلقه.
عرض مصدر التفسير
السعدي

{ فآتاهم الله ثواب الدنيا } من النصر والظفر والغنيمة، { وحُسن ثواب الآخرة } وهو الفوز برضا ربهم، والنعيم المقيم الذي قد سلم من جميع المنكدات، وما ذاك إلا أنهم أحسنوا له الأعمال، فجازاهم بأحسن الجزاء، فلهذا قال: { والله يحب المحسنين } في عبادة الخالق ومعاملة الخلق، ومن الإحسان أن يفعل عند جهاد الأعداء، كفعل هؤلاء الموصوفين

عرض مصدر التفسير
البغوي

( فآتاهم الله ثواب الدنيا ) النصرة والغنيمة ، ( وحسن ثواب الآخرة ) الأجر والجنة ، ( والله يحب المحسنين )

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

وَما كانَ قَوْلَهُمْ إِلاَّ أَنْ قالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا وَإِسْرافَنا فِي أَمْرِنا وَثَبِّتْ أَقْدامَنا وَانْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ (147) فَآتاهُمُ اللَّهُ ثَوابَ الدُّنْيا وَحُسْنَ ثَوابِ الْآخِرَةِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (148)

سمي جزاء الخير ثوابا لثورانه وعجلته ، فيكون في نفس الخير المستحق له ، لأنه من ثاب إلى الشيء إذا ثار إليه بالعجلة والسرعة . «وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ» الإحسان صفة اللّه تعالى وهو المحسن ، فصفته أحب ، والإحسان الذي به يسمى العبد محسنا هو أن يعبد اللّه كأنه يراه ، أي يعبده على المشاهدة ، كما أن شهود الحق لكل شيء هو إحسانه ، فإنه بشهوده يحفظه من الهلاك . فكل حال ينتقل فيه العبد ، فهو من إحسان اللّه ، إذ هو الذي نقله تعالى ، ولهذا سمي الإنعام ، إحسانا ، فإنه لا ينعم عليك بالقصد إلا من يعلمك ، ومن كان علمه عين رؤيته ، فهو محسن على الدوام ، فإنه يراك على الدوام لأنه يعلمك دائما ، وليس الإحسان في الشرع إلا هذا ، وقد قال : فإن لم تكن تراه فإنه يراك ، أي فإن لم تحسن فهو المحسن .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة