تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 141 من سورة آل عمران

رقم السجل 434 · السورة 3 · الآية 141

۞ قراءة النص
۞

وَلِيُمَحِّصَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَيَمْحَقَ ٱلْكَٰفِرِينَ ﴿141﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

وليمحص الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين

مع التشكيل

وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ

الرسم العثماني

وَلِيُمَحِّصَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَيَمْحَقَ ٱلْكَٰفِرِينَ

النقل الصوتي

Waliyuma<u>hh</u>i<u>s</u>a All<u>a</u>hu alla<u>th</u>eena <u>a</u>manoo wayam<u>h</u>aqa alk<u>a</u>fireen<b>a</b>

English

And that Allah may prove those who believe, and may blight the disbelievers.

Français

et afin qu'Allah purifie ceux qui ont cru, et anéantisse les mécréants.

Türkçe

Ve Allah, inananları arıtır, tertemiz bir hale getirir, kafirleri de helak eder.

Deutsch

Und damit ALLAH diejenigen, die den Iman verinnerlicht haben, prüft und die Kafir untergehen läßt.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«وليمحِّص الله الذين آمنوا» يطهرهم من الذنوب بما يصيبهم «ويمحق» يهلك «الكافرين».
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

أي : يكفر عنهم من ذنوبهم ، إن كان لهم ذنوب وإلا رفع لهم في درجاتهم بحسب ما أصيبوا به ، وقوله : ( ويمحق الكافرين ) أي : فإنهم إذا ظفروا بغوا وبطروا فيكون ذلك سبب دمارهم وهلاكهم ومحقهم وفنائهم .

عرض مصدر التفسير
الطبري
فيه ثلاثة أقوال: يمحص : يختبر. الثاني : يطهر؛ أي من ذنوبهم فهو على حذف مضاف. المعنى : وليمحص الله ذنوب الذين آمنوا؛ قاله الفراء. الثالث : يمحص يخلص؛ فهذا أغربها. قال الخليل : يقال مَحِصَ الحبل يمحص محصا إذا انقطع وبره؛ ومنه (اللهم محص عنا ذنوبنا) أي خلصنا من عقوبتها. وقال أبو إسحاق الزجاج : قرأت على محمد بن يزيد عن الخليل : التمحيص التخليص. يقال : محَّصَه يمحصه مَحْصا إذا خلصه؛ فالمعنى عليه ليبتلي المؤمنين ليثيبهم ويخلصهم من ذنوبهم. {ويمحق الكافرين} أي يستأصلهم بالهلاك.
عرض مصدر التفسير
الميسر
وهذه الهزيمة التي وقعت في "أُحد" كانت اختبارًا وتصفية للمؤمنين، وتخليصًا لهم من المنافقين وهلاكًا للكافرين.
عرض مصدر التفسير
السعدي

{ وليمحص الله الذين آمنوا } وهذا أيضا من الحكم أن الله يمحص بذلك المؤمنين من ذنوبهم وعيوبهم، يدل ذلك على أن الشهادة والقتال في سبيل الله يكفر الذنوب، ويزيل العيوب، وليمحص الله أيضا المؤمنين من غيرهم من المنافقين، فيتخلصون منهم، ويعرفون المؤمن من المنافق، ومن الحكم أيضا أنه يقدر ذلك، ليمحق الكافرين، أي: ليكون سببا لمحقهم واستئصالهم بالعقوبة، فإنهم إذا انتصروا، بغوا، وازدادوا طغيانا إلى طغيانهم، يستحقون به المعاجلة بالعقوبة، رحمة بعباده المؤمنين.

عرض مصدر التفسير
البغوي

( وليمحص الله الذين آمنوا ) أي : يطهرهم من الذنوب ، ( ويمحق الكافرين ) يفنيهم ويهلكهم معناه : أنهم إن قتلوكم فهو تطهير لكم ، وإن قتلتموهم فهو محقهم واستئصالهم .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَمْحَقَ الْكافِرِينَ (141) وهذا كله ابتلاء من اللّه لعباده الذين ادعوا الإيمان به بألسنتهم .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة