العفار والمرخ
المَرْخ نوع من الشجر سَرِيعُ الوَرْيِ، وكذلك العَفَار، فهما شجران يقتدح بأغصانهما؛ يؤخذ غصن من هذا وغصن من الآخر بمقدار المِسواك، وهما خضْرَاوَانِ يقطر منهما الماء، فيسحقُ المَرْخ على العَفار فتنقدح النار، قيل: يجعل العَفار أعلى والمَرْخ أسفل، فالعَفار هو الزّند وهو الذكَر والمَرْخ الأنثى وهو الزندة، والنار هي سِقط الزَّنْد، وهو ما يخرج عند الاقتداح مشتعلاً فيوضع تحته شيء قابل للالتهاب من تبن أو ثوب به زيت فتخطف فيه النار. ويقال في المثَل: في كلِّ شجرةٍ نار واستَمْجَدَ المَرْخُ والعَفَار، اقتَدِحْ على الهُوَيْنَي إِذا كَانَ زِنَادُك مَرْخاً.
ذكر الشيخ محي الدين العفار والمرخ في القصيدة الثانية والثلاثين.
ترقيم المقاطع مستمد من قاعدة بيانات المكتبة؛ ولا يثبت مطابقة صفحة طبعة محققة. يُرجى التحقق من الإسناد والنسخة قبل الاقتباس.

