تجاوز إلى المحتوى
✦ محي الدين ابن العربي · الذخائر والأعلاق في شرح ترجمان الأشواق

الذخائر والأعلاق في شرح ترجمان الأشواق — العقيق، وادي

قراءة النص الإلكتروني من جدول الكتاب الأصلي، دون تغيير معرفات المقاطع.

۞ قراءة النص
المقطع 154

العقيق، وادي

وادي العقيق من أشهر أودية المدينة المنورة، تتجمع مياهه من منطقة العقيق في الجنوب فيسير إلى مشارف المدينة حتى يصل إلى جبل عير، ويسمى هذ الجزء منه العقيق الأقصى، ثم يسير غربي جبل عير، ويمر بذي الحليفة حتى يبلغ أقصى عير فينعطف شرقاً حتى يلتقي بوادي بطحان قرب منطقة القِبلتين، ثم يسير باتجاه الشمال الشرقي قليلاً ثم شمالاً فيلتقي بوادي قناة القادم من شرقي المدينة عند منطقة زغابة.

سيول الأمطار في وادي العقيق

ويسيل وادي العقيق في الشتاء مثل نهر كبير، وفي السنوات التي تكثر فيه الأمطار تظل المياه فيه عدة أشهر، وكان أشبه بنهر دائم الجريان، لذلك قامت على ضفافه في العصر الأموي وشطر من العصر العباسي قصور كثيرة غطت ضفافه وكان لكلِّ قصر مزرعة عامرة بأشجار النخيل والعنب وغيرها من الثمار. وقد ورد في صحيح البخاري قول النبي صلى الله عليه وسلم بأن العقيق واد مبارك [البخاري: 1534، 1535].

ذكر الشيخ محي الدين وادي العقيق في القصيدة الثالثة والعشرين.

الطبعة والمصدر

ترقيم المقاطع مستمد من قاعدة بيانات المكتبة؛ ولا يثبت مطابقة صفحة طبعة محققة. يُرجى التحقق من الإسناد والنسخة قبل الاقتباس.

شارك هذه الصفحة