تجاوز إلى المحتوى
✦ محي الدين ابن العربي · الذخائر والأعلاق في شرح ترجمان الأشواق

الذخائر والأعلاق في شرح ترجمان الأشواق — مكة المكرمة

قراءة النص الإلكتروني من جدول الكتاب الأصلي، دون تغيير معرفات المقاطع.

۞ قراءة النص
المقطع 122

مكة المكرمة

كانت مكة المكرَّمة في بدايتها قرية صغيرة تقع في وادٍ جافٍّ، وتحيط به الجبال من كلِّ جانب، فلَمَّا أمر الله تعالى إبراهيم بالهجرة وترْكِ أمِّنا هاجر مع ابنها إسماعيل في هذا الوادي، فَجَّر الله لهم فيه مياه زمزم فبدأ الناس يتوافدون عليها من كلِّ حدب، وأمر الله نبيَّه برفع قواعد الكعبة، فصارت مكَّةَ أمَّ القرى، وصار الناس يقصدونها من كلِّ مكان، وكانت قريش من أشهر القبائل التي سكنت فيها.

ثمَّ بعث اللهُ سيِّدنا محمداً صلى الله عليه وسلَّم رسولاً للعالمين، فلمَّا أراد نشر الإسلام حاربه قومه فهاجر إلى يثرب ووضع فيها أُسُس الدين الإسلامي، وأَسَّس جيشاً قوياً قام بفتح مكة وتحريرها من أيدي الكافرين في السنة الثامنة للهجرة.

تضم مكة العديد من المعالم الإسلامية المقدسة، ومن أبرزها المسجد الحرام الذي يضمُّ الكعبة المشرفة، قبلة المسلمين، وهو أحد المساجد الثلاثة التي تشدُّ إليها الرحال، حيث يقصدها المسلمون للقيام بمناسك الحج والعمرة ويزورون تلك الأماكن مثل مزدلفة ومنى وعرفة.

ذكر الشيخ محي الدين مكة في المقدمة وفي القصيدة الثامنة والثلاثين.

الطبعة والمصدر

ترقيم المقاطع مستمد من قاعدة بيانات المكتبة؛ ولا يثبت مطابقة صفحة طبعة محققة. يُرجى التحقق من الإسناد والنسخة قبل الاقتباس.

شارك هذه الصفحة