الحِمى
بشكل عام تعني كلمة الحِمى كل أرض أو مرعى أو دار تُحمى ويدافَع عنها، فهناك الكثير من المواضع تسمى بالحِمى، ومن أشهرها حمى الربذة، وحمى الضرية وحمى الفيد. والربذة مدينة تاريخية أثرية، شرق المدينة المنورة، وهي إحدى محطات القوافل على درب زبيدة كما شرحناه أعلاه.
وكذلك اشتهر حمى النقيع الذي يقع في واد قرب عقيق المدينة، وهو نقيع الخضمان الذي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم حماه لخيل المسلمين ومن بعده عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وهو من أودية الحجاز وهو وادٍ دمث حسن المراعي كثير القيعة وله روافد كثيرة. |
سيول الأمطار في حمى وادي النقيع جنوبي المدينة |
ذكر الشيخ محي الدين الحمى في القصيدة ???.
ترقيم المقاطع مستمد من قاعدة بيانات المكتبة؛ ولا يثبت مطابقة صفحة طبعة محققة. يُرجى التحقق من الإسناد والنسخة قبل الاقتباس.


