- قدْ كنتُ عبداً والهوى حاكميفاليومَ أولى أن أسمى به
- لأنني عبدٌ لربٍّ يرىوما له في الخلق من مشبه
- أصبحتُ منهُ فلكاً حاوياًيدورُ بالحكمِ على قطبه
- لأنه قال لنا مخبراًبأنه في العبد في قلبه
- فمنْ يردْ يشهدْ خلاقهُشهوده المربوب من ربه
- فليقلب العين الذي قد بدافإنهُ المشهودُ في قلبهِ
- سبحانه عزَّ وعزتْ بهأنفسنا والكلُّ منه به
- هوَ الذي يعبدُ في عرشِهِكمثلِ ما يعبدُ في تُربِهِ
الطبعة والمصدر
تُعرض النصوص وفق المصادر المعتمدة في الموقع دون إعادة تحرير.

