- لكيوان الثباتِ بغير شكٍّكما للمشتري عِلمُ النبيّ
- وللمريخِ أرماحٌ طوالٌإذا اجتمع الكميُّ مع الكميّ
- وللشمسِ الأمانةُ في مكانٍكما قال الإله لنا عليّ
- وللزهراء ميلُ هوى وحبفويلُ للشجيِّ منَ الخليِّ
- ونش عطارد مرِّيخ لطفيضمُّ بهِ العيُّ إلى الدنيِّ
- بأمر البدر يكتب ما أردناإلى الداني المقرَّبِ والقصيّ
- ويقطع في بروجٍ معلماتٍيكنَّ لسيرها حرفَ الرويّ
- فمن حَمَلٍ إلى ثورٍ ويعلوإلى الجوزاءِ في الفلكِ البهي
- إلى السرطانِ من أسدٍ تراهُبسنبلةٍ لميزان الهويِّ
- وعقربٍ صدغهُ يرمي بقوسٍمن النيرانِ من أجلِ الجديِّ
- ليشويه فيطفيه بدلوكحوتِ دِلالةِ العبد النجيّ
- وليسَ لهذه الأبراجُ عينٌمن الأنوار في النظر الجليّ
- ولكنَّ المنازلَ عينتهامن الفلكِ المكوكبِ للخفيِّ
- فمنزلتانِ معْ ثلثٍ لبرجٍكتقسيم المراتبِ في النديِّ
- وبانَ لكلِّ منزلةٍ دليلٌمنَ الأسماءِ عنْ نظرٍ خفيِّ
- كنطحٍ في بُطين في ثرياإلى الدبر إن هقعته تحيّ
- ذراعاً عند نثرة طرفِ شخصٍبجبهتهِ زبرتْ على بنيِّ
- لتعلمه بصرفته فمالتْبعواءِ السماءكِ على وليِّ
- غفرنَ لهُ زباناتٍ بأمرٍمن الإكليلِ عنْ قلبٍ تقيِّ
- فجادت شَولةٌ صادت نَاماًببلدتها لكلِّ فتى تقيّ
- وذابحها يخبرها بما قدبدا في العجلِ من سرِّ الحليِّ
- فتبلعها السعودُ على شهودٍمنَ أخييةٍ وأدلاءِ الشقيِّ
- مقدَّمها مؤخرها لفرغٍيدليهِ الرشاءُ إلى الركيِّ
- ليسقي زرعهُ كرماً وجوداًليقري بالغداةِ وبالعشيّ
الطبعة والمصدر
تُعرض النصوص وفق المصادر المعتمدة في الموقع دون إعادة تحرير.

