- إذا أنا بالقرعِ الشديد لبابهِوقد راضني إذ كنتُ حشواها بهِ
- فلا تك ممن لا يقوم لقرعهفإنّ الذي تبغيهِ من خلفِ بابهِ
- وهذا خلافُ العرفِ في كلِّ قارعٍوما كان هذا الأمر إلا لما به
- من الشوقِ للمطلوبِ إذْ جاءَ خارجاًوسرَّ وجودُ البابِ عينَ حجابهِ
- فأرسل إرسالاً إلى كلِّ شارديردونَه عن وجههِ وذهابِهِ
- إليهِ على كرهٍ وإنْ كان عالماًبخيرٍ يراهُ منهُ عندَ إبابهِ
- ووقعَ في توقيعهم كلَّ ما لهممن الخيرِ إن غادوا بنصِّ كتابِهِ
- وهم طالبوا ما قد دعاهم لنيلهوأين اقترابُ العبدِ من اغترابه
- لقد أخطأوا نهجَ السلامةِ لو بقواعلى سيرهِم لولا رجيمُ شهابِهِ
- فأفزعهم رجمُ النجومِ أمامَهمفحادوا إلى ما قاله في خطابه
- وقدْ علموا أنّ السلامةَ في الذيدعاهم إليه من أليم عقابه
- وإنَّ لهم منْ كلِّ خيرٍ أتمَّهُوأعظمُهُ فيهم جزيلُ ثوابِهِ
- إذا خلَّق البازي يروِّع آمناًيروعُه بالفعلِ صوتُ عقابِهِ
- فيأخذ سَفلاً لا يريد فريةًويذهلُ عن مطوبهِ وصحابهِ
- ويأخذُه الفكرُ الصحيحُ منبهاًعلى منزلٍ لا أمنَ فيمن ثوى به
الطبعة والمصدر
تُعرض النصوص وفق المصادر المعتمدة في الموقع دون إعادة تحرير.

