- قلْ للشخصِ الذي بالحقِّ يعرفنيمنْ كانَ يعرفني بالحقِّ ينصفني
- ولستُ فيه بمعصوم وإنْ غلطتْألفاظاً فعلى التحقيقِ يوقفني
- فصاحبي من أراه في تقلبهفي كلِّ حال من الأحوال ينصحني
- في خلوةٍ إنْ نصحَ الشخصُ في ملإفضيحةً وخليلي ليسَ يفضحني
- فالله يمنحُ ما أملت منه ومايعطيني إلا الذي في الوقتِ يصلحني
- نعمْ ويصلحُ بي فالنفسُ واثقةٌبه على كلِّ ما يرضى وينفعني
- فإنه اللهُ جلَّ اللهُ ذو كرمٍالمنعُ منهُ عطاءٌ حينَ يمنعني
- المنعُ منهُ عطاءٌ فيهِ منفعةٌللعبدِ منْ حيثُ لا يدري ويحجبني
- عنه واعلم قطعاً أنه ملكوإنني نائبٌ عنهُ فيكرمني
- يرفعِ غاشيةٍ يقولُ مطرقاً هذاهذا خليفتنا في السرّ والعلن
- بروحه القدسيّ العال أيدنيوبالظلالِ التي في الحرِّ ظللني
- وجاءنا منهُ توقيعٌ بأنَّ لناختمَ الولايةِ والختمانِ في قرن
- روحٌ لروحٍ وتيجانٌ مكللةٌمن النضار الذي الرحمن يزجرني
- عنها وعن حللِ الديباجِ فاعتبروافيما أتاكمْ به ذو المنطقِ الحسنِ
- الواهبُ الألفَ والآلافُ جائزةلكلِّ طالبٍ رفدٍ أوْ لذي لسنِ
- شبهتُ نفسي في عصري وحالتهابعصرِ سيدنا سيفِ بن ذي يزن
- لا علمَ لي بالذي في الغيبِ من عجبٍولستُ أدري بنعمانَ ولا المزني
- حتى رأيتُ الذي بالعلمِ بشرنيوالملك وهو مع الأنفاس يطلبني
- إنَّ الذي قد دعاني في بشائرهفلا يزالُ معَ الأحيانِ يخطبني
- فقلتُ يا ربِّ أما العلمُ أقبلهُوالملكُ لستُ أراهُ فهوَ يخدعني
- إنْ كان عَرَضاً فما لي فيه من أربٍأو كان أمراً فإن الأمر يطمعني
- في عصمةِ عصم اللهُ الحفيظُّ بهانفسي فأعلمُ أنَّ اللهُ يحفظني
- إذا سمعتُ كلاماً لا يوافقنيمنه أسلمه وليس يحفظني
- له التصرفُ في مولاه كيف يرىمولاهُ فهوَ لهُ منْ أعصمِ الجننِ
- أجسامُ كلِّ رسولٍ مصطفى نَدْسلهُ المكانةُ والزلفى بلا محنِ
- أتى بمألكة من عند مرسلهمبلغاً بلسانِ القومِ واللحن
- قد طهرَّ الله نفساً منه زاكيةمن كلِّ سوءٍ كمثلِ الحقدِ والإحن
الطبعة والمصدر
تُعرض النصوص وفق المصادر المعتمدة في الموقع دون إعادة تحرير.

