- ويفضل عنها مثلها وزيادة إذا الأمر لم يمكن فكنه فإنهقصارى حديثي أنْ أكونَ كأنهُ
- بذا جاءَ نصُّ الشرعِ في غيرِ موضعٍفمن لم يصدقني فيعلم أنهُ
- عنِ الحقِّ مصروفٌ إلى غيرِ وجههِوعن مشهد التحقيق ربي أكنه
- وأعلمُ ما المعنى الذي قامَ واستوىعلى عرشه العلويِّ حين اجنَّه
- وما هوَ إلا قربهُ ليسَ غيرهُولو كان ذا بعد لأسمعَ أذنه
- خطاباً بليغاً يخرقُ السمعَ صوتهُويودعُ فيه من تكلم أذنه
- وديعةَ حقٍّ لا وديعةَ حيلةٍفيضحى لما قد فات يقرعُ منه
- كما صنع الرامي الذي جاز سهمهفريستهُ فاستلزمَ القلبُ حزنهُ
- فوسع مكانَ الضيقِ منك تخلقافمن وسعَ الرحمن سهل حزنه
- ولا شطرَ الأشياءِ إلا بعنيهافقد يقلبُ الفرار وقتاً مجنه
- إذا كنتَ ذا خبرٍ لما أنتَ صانعٌله فعلمنا أنْ ستدرك حسنه
- تأملْ إذا ما قربَ الشخصُ بيضةٌهيَ الكلُّ منْ شخصٍ يقربُ بدنهُ
- ويفضل عنها مثلها وزيادةوهذا دليلٌ إن تحققت عينه
- فخذ بالوجودِ الحقِّ ما دمت ههناولا تبقَ شيئاً إنْ تحققتَ عينهُ
- فمنْ سنَّ خيراً حازَ منْ كلِّ معتدٍبه خيره بالفعلِ إذ كان سنه
الطبعة والمصدر
تُعرض النصوص وفق المصادر المعتمدة في الموقع دون إعادة تحرير.

