- منازلُ القرآنِ لا تعلمُإلا منَ اللهِ الذي يعلمُ
- منازلٌ ترجمها قولهُلسمع فهمي ولذا افهم
- فإنْ وعاها سمعُ أذني فلاأفهمُ ما قال ولا أعلمُ
- كأنما أذني وسمعي إذاشبهت شمس الصحو والأزمم
- وإنْ تعاليتَ لهُ فليقلْشمسُ الضحى تشرقُ والأنجمُ
- لو أنّ غير الحقِّ يأتي بهاما علم القومُ ولا استفهموا
- وإنما جاء بها مرسَلكأنهُ هوَ والورى نومُ
- سبحانَ من يعلمُ ما عندهوعندكم وكله منكمُ
- إلا الذي يختصُّ من ذاتهِلذاته فما لنا نحلم
- عليه فيه إنه واحدلا نسبٌ فيه فلا يقسم
- وإنما كلامنا في الذيمنه إلينا وله منهمُ
- منْ نسبٍ تظهرُ آثارهايقبلها الطائعُ والمجرمُ
- وليس يأتي الأمر من فصهإلا الشخيصُ الحادثُ الأقدمُ
- الكاملُ القرآن وهو الذيمقامهُ في الناسِ لا يعلمُ
- وإنما الأعلم من سرَّهيبدو إلى الناسِ ولا يكتمُ
- يدور في أعلامه عرشهعلى ثمانٍ سرها مبهمُ
- حمالةٌ للعرشِ تدرونهاوبعدها عشرونَ لا تعلمُ
- إلا إذا تضربها أربعافي سبعة هناك يستلزم
- خارجها وإن تشأ أربعاًفي خمسته وهوَ الذي أرسمُ
- أقول تعظيما لإجلالهسبحان من يعلم إذ نعلم
- الحمدُ لله الذي قالهامعلماً عبادهُ يمموا
- إذا بدأتمُ فبها فابدأواثم بها من بعد ذا فاختموا
- فإنها تملأ ميزانكمبذا أتى نصُّ الذي يعلمُ
- وهكذا يعطي مقاماً وفيصحيحه جاء بها مسلم
- تعبدُ الناسُ لما عندهمْمن فقر الدينار والدرهم
- هما التواقيع التي أبرزتمن حضرةِ الحقِّ فلا تندموا
- من أجل ذا خرَّ لها ساجداًمن يتقي الله ومن يظلم
- يعذب الله بها عبدَهإذا يشاء وبها يرحم
- درى بهذا السامريُّ الذيصيرهُ عجلاً لهمْ منهمُ
- حتى إذا ما جاء موسى انتفىفي نفسهِ مما أتى عنهمُ
- وجاءَ عيسى للذي قالهُمصدِّقا تعضده مريم
- جلَّ إله الخلقِ عن خلقهوهو بهم كان وقد جمجموا
- قلتُ لهمْ باللهِ لا تفضحواولتعربوا الأمرَ ولا تعجبوا
- هيَ الإضافاتُ فلا تكفروابها وقولا الحقَّ واستعصموا
- فإنها الحقُّ ولكنهما كلُّ شخصٍ سرها يفهمُ
- تصاممَ الناسُ لشخصٍ أتىمقرّراً أسرارها يفهم
- لوْ بادرَ الناسُ إليهِ لقدْأحياهمُ فإنه أعلم
الطبعة والمصدر
تُعرض النصوص وفق المصادر المعتمدة في الموقع دون إعادة تحرير.

