- للحقِّ في الأكوانِ حدٌ يعلمُوهوَ الذي يدريهِ منْ لا يعلمُ
- خلقتهُ أفكارٌ لنا بقلوبناأينَ الإلهُ منَ الحدوثِ الأقدمُ
- وتنوعَ التفصيلُ فيهِ لعزةٍلعقولنا والأمر ما لا يفهم
- لو أنهم سكتوا وقالوا لم نجدحداً بهِ يقضى عليهِ ويحكمُ
- غير استناد وجودنا لوجودِهجاؤوا بما عنهُ الوجودُ يترجمُ
- لا تعتقدْ غيرَ الذي تتلوهُ فيالنصِّ الذي نطقَ الكتابُ المحكمُ
- وعليهِ فاعتمدوا وقولوا مثلَ ماقد قاله عن نفسه واستلزموا
- واعبد إله الشرع لا تعبد إلهالعقل وانقادوا إليه وسلِّموا
- فالناسُ مختلفون في معبودهمفمنزهٌ معبودهمُ ومجسمُ
- وبذا أتتْ أقوالهُ عن نفسهِفتراه ما يبنى يعود فيهدم
- والحقُّ حقٌّ والتناقضُ حاصلٌفي نفسه وهو السبيلُ الأقوم
- قد قاله الخراز عنه مصرحاًواحتجَّ بالآيِ التي لا تكتمُ
- فالق الإله بكل عقد لا تقفمع واحدٍ فيفوتُ عنكَ فتندمُ
- كيف السبيلُ لنيلِ ما قلنا وقدمجتهُ ألبابٌ وصموا ما عموا
- لم يستند أحد إلى عدم وماعرف الوجودَ وحكمه مستلزم
- ماذا يرومُ العهدَ لمْ يظفرْ بهِفهو الغني به الفقيرُ المعدم
الطبعة والمصدر
تُعرض النصوص وفق المصادر المعتمدة في الموقع دون إعادة تحرير.

