- سبحانَ مَنْ يعلم لا يعلمكما أنا أعلمُ لا أعلمُ
- فلا تقلْ منْ بعدِ ذا إنهُبما أنا فيه به أعلم
- لأنني لا علمَ لي بالذييعلمُهُ مني فلا أعلمُ
- فإنْ يكن في العلم فضل بناصح الذي قال هو الأعلم
- لذاك أبدى حرف حتى إذانعلمُ أمراً لمْ نكنْ نعلمُ
- فهوَ على الوجهينِ علامةٌالحادثُ المنصوصُ والأقدمُ
- فيحدثُ النسبةَ من كوننالأجلِ ذا الواقعِ لا يعلم
- كرحمة الصحو إذا أقبلتْوبعد ذا أعقبها الصيلم
- فالشيءُ يمتازُ بآثارِهِوالحكم في القابلِ لا يُعلم
- حتى يرى في عينه ظاهراًوعنده يحكُم من يحكم
- بأنهُ الواقعُ في كونهِولمْ يكنْ من قبلِ ذا يفهمُ
- حقيقةُ الإمكانِ قدْ رددتْمن ينسب العلم له الأقوم
- إذا بدا حاجبُ شمسِ الضحىخرَّتْ له من حينها الأنجم
- واندرجتْ أنوارها عندَهُإذ كان للشمسِ السنا الأعظم
- فالعقل يدري أنَّ أنوارهامشرقةٌ والحسُّ لا يفهمْ
- لا يدرك النُّور سوى نفسهبنا كما يدركه المظلم
- لكنهُ بالنورِ إدراكنامعنىً وحساً هكذا فافهموا
الطبعة والمصدر
تُعرض النصوص وفق المصادر المعتمدة في الموقع دون إعادة تحرير.

