- حمدتُ إلهي والمحامد جَمّته حمدتُ إلهي والمحامد جَمّتهعلى كلِّ حالِ اقتداءٍ بمنْ بلي
- لقدْ رمتُ تحميدَ المسرةِ مثلماأتى عنه في الوحي الصريحِ المنزل
- فقامَ بحمدٍ جاءَ منْ عندِ منعمٍكذا صحَّ عنهُ ثمَّ جاءَ بمفضلِ
- وحمدي حمد الضرِّ لم أر غيرهوأعظمهُ في الدينِ فاصبرْ وأجملِ
- وصورتهُ حمدي على كلِّ صورةٍتكون من الله العظيمِ المفضل
- ولولا حديثٌ صحَّ عنْ خيِ مرسلٍلقلت: لحى دهراً إلهي وموئلي
- ولكنْ تسمى باسمهِ فاحترمتهُعلى كلِّ إقبالٍ بإدبارِ مقبلِ
- رَمَتني الرزايا منه حين تَوسليإليهِ بهِ إذْ صادفَ الرميُ مقتلي
- فلوْ كانَ لي خبرٌ بريبِ صروفهِلما كان مني ما بدا من توسلي
- توليتَ إذْ وليتَ قوماً أمورنامنَ السنةِ المثلى وأكرمِ مرسلِ
- وحكمتهم فينا فعاثوا وأفسدوافإنْ ذكروا جاؤووا بعذرٍ معللِ
- وقالوا لنا صبراً على ما رأيتهمْقفا نبكِ من ذكرى حبيبٍ ومنزلِ
- حبيبي رسولُ اللهِ لم أنوِ غيرهومنزلنا الشرعُ الذي أمرنا ولي
- ألا إن سيل الجور في الأرض قد طمافيا زمن المهدي أسرع وأقبلِ
الطبعة والمصدر
تُعرض النصوص وفق المصادر المعتمدة في الموقع دون إعادة تحرير.

