- إنَّ الإلهَ الذي يرى وتدركهُ الأبصار ذاك إله الاعتقاد فلا
- تدري سواهُ فإنَّ اللهَ قررهعلى لسانِ الذي أبداه حين جلا
- أما الإلهُ الذي لا عينَ تدركهُذاك الإله الذي في خلقه جهلا
- فيصدقُ الأشعريُّ في مقالتِهِومن يقابله هذا لمن عقلا
- وليس يجهلُ خلقَ ربه أبداًوكيفَ يجهلُ منْ قدْ حبلهُ وصلا
- الله أوسع علماً أن يقيدَهعقدٌ لذلكَ لمْ يضربْ لهُ مثلا
- وكلُّ من يضربِ الأمثال فيه يصبلذا نهى وأتانا اتبعوا الرسلا
- فالعقد ما قاله لا ما نصوِّرهوما نقيم له في قلبنا مثلا
الطبعة والمصدر
تُعرض النصوص وفق المصادر المعتمدة في الموقع دون إعادة تحرير.

