- منْ كانَ يبطشُ بالرحمنِ فهوَ فتىًكان التكرُّم هجيراً له فعلا
- فاسألهُ إذ يقبضُ الدنيا ويبسطهايداكَ تفعلُ كما ربكمْ فعلا
الطبعة والمصدر
تُعرض النصوص وفق المصادر المعتمدة في الموقع دون إعادة تحرير.
النص كما هو في جدول أبيات القصائد، دون تصحيح أو إعادة تشكيل.
تُعرض النصوص وفق المصادر المعتمدة في الموقع دون إعادة تحرير.