- العلمُ بالرحمنِ لا يجهلُوهوَ على الجهلِ بهِ يحملُ
- فالجهلُ بالرحمنِ علمٌ بهِعليهِ أربابُ النهى عولوا
- قد قال لا أحصي الذي قال ليلأنهُ منْ عندِهِ مرسلُ
- وقال صديق به عجزهدركٌ لهُ كذا روى الأولُ
- وقال بسطامينا إنهدعا عبادَ اللهِ أنْ ينزلوا
- إليه من حضرة أكوانهمفأعرضوا عنه ولم يقبلوا
- فعندما جاءَ إلى ربهِالفاهمُ ضمهمُ المنزل
- من حارب الألباب في وصفهفإنها عن دركه تسفل
- اللهُ لا يعرفهُ غيرهُوما هنا غيرٌ فلا تغفلوا
- فكلُّ عقدٍ فيه من خلقهفثابت فيه ولو زلزلوا
- فإنه أوسع من علمهمبعلمه فيه فلم يحصلوا
- إلا على القدر الذي هم بهفأجملَ الأمرَ الذي فصلُوا
- فلا يحيطون به قال ليعلماً سوى القدرِ الذي حصلوا
- وهوَ على التحقيقِ علمٌ بهِلكنَّهُ عنْ علمهِ أنزلُ
- لذاكَ قلنا عندَ علمي بهِسبحان من يعلم إذ يجهل
- ما علم الخلق سوى ربهمومنهم المدبر والمقبل
- إنعامه عمَّ فلم يقتصرلأنه المنعم والمفضل
- ولا تقل كقولهم في الذييشقى فإنَّ القوم قد عجَّلوا
- لوْ نظروا بربهم أنصفواوتابعوا الحقَّ فلمْ يعدلوا
الطبعة والمصدر
تُعرض النصوص وفق المصادر المعتمدة في الموقع دون إعادة تحرير.

