- يس على الجزم مبني فليس لهفي العقل كونٌ ولا طبعٌ فيسرقهُ
- فذاتُه القلبُ فالتقليبُ شيمتُهُلكنهُ رحويٌّ فيهِ مشرقهُ
- فما له من سكون فهو في فرحوما له حركاتٌ عنه تقلقه
- له الشؤونُ وفوقَ العرشِ مسكنهعند الإله الذي به تحققه
- وبالذي عنده منه تعلقهكما بأسمائه الحسنى تخلقه
- هو الوجودُ فما تنفك صورتهمعَ الجمالِ الذي بهِ تعشقهُ
- فالوجدُ يسكنه والشوقُ يقلقهوللذي يدعيه الأمر يسبقه
- خلافُ طهَ فإنَّ الفتحَ يلزمُهُلذاكَ جاءَ ليشقى وهوَ يخلقُهُ
- بالجودِ أوجدهُ بالكونِ حددهُوبالتجلي يغذيهِ ويرزقُهُ
- أعطاهُ سورتُهُ فحازَ سورتهُبهِ يقيدُهُ عنهُ ويطلقهُ
- بهِ يحققهُ منهُ يخلقهُفيهِ يعشقهُ لهُ يشوقهُ
- إنَّ الوجودَ لهُ حدٌّ ومستندٌفي الكائناتِ وأحوالي تصدِّقه
- و نٌ وق معَص وسائطٌ ظهرتْتعطي الغنى وهيَ بالأسماءِ تغرقهث
- وإذ بدتْ سبحاتُ الوجهِ واتصلتبالكونِ أضواؤها في الحالِ تحرقهُ
- من أعجب الأمر أنَّ الستر منسدلٌوالنورُ من خلفه وليس يخرقه
- وكلُّ ستر فمجموعٌ ويشهد ليأجزاؤه ثم لا تأتي تمزقه
الطبعة والمصدر
تُعرض النصوص وفق المصادر المعتمدة في الموقع دون إعادة تحرير.

