- عجبتُ لموجودٍ حوى كلِّ صورةٍمنَ الملإ العلويِّ والجنِّ والبشرْ
- ومنْ عالمٍ أدنى ومنْ عالمٍ علاومنْ حيوانٍ كانَ أو نبتٍ أو حجرْ
- وليستْ سواهُ لا ولا هي عينهُوفي كلِّ شيءٍ شاءَ منْ صورةٍ ظهرْ
- ويبدو إلى الأبصار من حيث ذاتهويخفى على الألباب ذاك ولستتر
- فتجهله الألباب من حكم فكرهاوتظهره الأوهام للسمعِ والبصر
- هو الحيّ لكن لا حياةَ بذاتِهتقومُ كما قامتْ بها سائر الصور
- فمن هو خبرني الذي قد ذكرتهبما قدْ وصفناه وترمي بهِ الفكرْ
- فها هو مخفيّ وليس بغائبوها هوَ منظورٌ ويخفى على النظرْ
- فيا ليتَ شعري هل سمعتم بمثلهألا فاخبروني أنّ هذا هو العبر
- ولمْ يدرِ ما جئنا بهِ غيرُ واحدٍهوَ اللهُ لا تدري به سائرُ الفطرْ
- وما مثلهُ إلا شخيصٌ وإننيعجبتُ لهُ منْ كاملٍ وهوَ مختصرْ
الطبعة والمصدر
تُعرض النصوص وفق المصادر المعتمدة في الموقع دون إعادة تحرير.

