- لحدتُ بنتي بيديلأنها ذو جسدي
- أنا على حكم النوىفليس شيءٌ بيدي
- مقيد في وقتناما بينَ أمسٍ وغدِ
- جسمي لُجين خالصٌحقيقتي من عسْجدِ
- كالقوسِ نشئي ولذاعينُ قوامي حيدي
- يقول ربي إنهخلقني في كبدِ
- فكيف أرجو راحةما دمت في ذا البلد
- لولاهُ ما كنتُ أناذا والدٍ وولدِ
- ولم يكن لي كفؤاًكخالقي من أحدِ
- فالنعتُ نعتٌ واحدٌفي عينِ ذاتِ العدد
- فحلَّ إلهي بيننافي الكونِ لا المتعقدِ
- بنشأةٍ ثابتةيصحُّ منها سندي
- في أنني مثلكمُوأنتَ لي مستندي
- بالفرضِ لا إني أنامثلٌ وهذا رشدي
- نفيت عني المثل فيمثلٌ وهذا رشدي
- وجنتي عاليةٌمع الحسانِ الخردِ
- وإنما قالَ بهِكما لنا في المقصد
- طبيعةُ الكون لهأهل وعينُ الأحد
- بعلٌ لها فاجتمعاعلى وجودي وقدِ
- ما قلتُ ذا عنْ نظرٍقد قام بي في خَلَدي
- وإنَّما قرَّرَهُعندي رسولُ الصمدِ
- فكانَ يملي وأناأكتب عنه بيدي
- وهكذا الأمرُ ولايعرفهُ منْ أحدِ
- غيرُ إمامٍ سابقبالخيرِ أوْ مقتصدِ
- والغيرُ لا يعرفُهُفي الحال بل في الأبد
- وكلُّ فرعٍ راجعٌلأصله لم يزد
الطبعة والمصدر
تُعرض النصوص وفق المصادر المعتمدة في الموقع دون إعادة تحرير.

