- ألا إنهُ الفرقانُ عينُ وجوديوإنْ كانَ قرآناً فذاكَ شهودي
- زبورٌ وتوراةٌ وإنجيلُ مهتدٍمسيحٌ وقرآنٌ صريحٌ وجودي
- تعاليتَ أنت الله في كل صورةٍتجلتْ بلا سترٍ لعينِ مريدِ
- وقدْ شهدتْ عندي بذاكَ مسامعيمن ألفاظِ معصوم بحبل وريدِ
- فما العالم المنعوتُ بالنقصِ كائنٌولكنه نقصٌ بغير مزيد
- فما نظرت عيني مليكاً مسوَّداًتجلى لمملوك بنعتِ مسود
- سواه ولكن فيه للقلبِ نظرةإذا هوَ حلاَّه بنعتٍ عبيدِ
- فأخبرت عن قرب بما أنا شاهدوإنْ كنتُ فيما قلتهُ ببعيدِ
- فبعدي بهِ قربٌ إليهِ وقربناهوَ البعدُ إذ كانَ الوجودُ شهيدي
- وما أنا معصوم ولست بعاصمٍإذا طلعتْ شمسي بنجمِ سعودي
- ولو كنتُ معصوماً لما كنت عارفاًوإني لعلاَّم به وبجودي
- كما جاءنا نصُّ الكتابِ مخبراًبغفرانِ ذنبِ المصطفى بقيودِ
الطبعة والمصدر
تُعرض النصوص وفق المصادر المعتمدة في الموقع دون إعادة تحرير.

