- إني وليتُ أمورَ الخَلق أجمعهاشرقاً وغرباً وإني بيضةُ البلدِ
- وما أنفذُ أمراً في الوجودِ فمايبدو مقامي فما يدريه من أحد
- وما أُغالط نفسي حين أسمع ماأدعى بهِ منْ أمامِ سيدٍ سندِ
- أتابعُ الحقَّ فيما شاءه وقضىقبلَ الوقوعِ عن اذن السيِّد الصمد
- فينفذُ الأمرُ بي في كلِّ آونةٍولا ترى الخَلق إلا صورةَ الجسد
- عجزاً وفقراً وكتماً لا يزايلنيوإنني أحديّ الذات بالأحد
- وعينُ ذكرِ مقامي سترهُ ولذاصرحتُ إذْ قبلَ الأقوامُ مستندي
- فقال قائلهم دعواه قد عريتْعن الدليلِ وهذا عينُ معتقدي
الطبعة والمصدر
تُعرض النصوص وفق المصادر المعتمدة في الموقع دون إعادة تحرير.

