تعليقات الغراب
فص حكمة علوية في كلمة موسوية
…ما خلق الله فيه من العلم بالله، لم أعطاه التقسيم العقلي ، فأراد الله سبحانه أن يعرف بالمعرفة الحادثة لتكمل مراتب المعرفة ويكمل الوجود بوجود المحدث ، ولا يمكن أن يعرف الشيء إلا نفسه أو مثله، فلا بد أن يكون الموجود الحادث الذي يوجده الله للعلم به على صورة موجده، حتى يكون كالمثل له …
