تجاوز إلى المحتوى
محي الدين ابن العربيبوابة إلى التراث الأكبري
✦ محاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار

تذكرة ربانية

النص المعروض من محفوظات المكتبة الأكبرية على الموقع.

۞ قراءة النص

نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.

☷ فهرس الكتاب
رقم المقطع: 634

تذكرة ربانية

وأنشد ابن ثابت قال: أنشدني الحسن بن محمد البلخي، قال: أنشدني طاهر بن الحسين، وهو أبو الحسن المخزومي، لنفسه:

ليس التصوّف أن يلاقيك الفتى وعليه من نسج المسيح مرقّع

بطرائق بيض وسود لفّقت فكأنه فيها غراب أبقع

إن التصوّف ملبس متعارف فيه لموجده المهيمن يخشع

تذكرة ربانية

رويناها من حديث ابن ثابت قال: نبأ علي بن القاسم بن الحسن الشاهد بالبصرة، نبأ علي بن إسحاق المارداني، نبأ الفضل بن محمد، نبأ إسحاق بن إبراهيم الطبري، قال:

قال الفضيل بن عياض: قال الله عز وجل: يا ابن آدم، إذا كنت أقلّبك في نعمتي وأنت تتقلب في معصيتي، فاحذر. لا أصرعك بين معاصيك. يا ابن آدم اتقني، ونم حيث شئت. إن ذكرتني ذكرتك، وإن نسيتني نسيتك، والساعة التي لا تذكرني فيها عليك لا لك.

وممن وعظه الشيب فتبرّأ من العيب

ما رويناه من حديثه قال: نبأ عبد الرحمن بن محمد النيسابوري، نبأ محمد بن عبد الله بن شادان الرازي، سمعت أبا عبد الله القرشي يقول: كان لي جار شاب، وكان أديبا، و كان يهوى غلاما أديبا، فنظر يوما إلى طاقات شعر بيض في عارضيه، فوقع له شيء من الحق، فهجر الغلام، وتركه. فلما نظر الغلام إلى ذلك منه كتب إليه يقول:

ما لي جفيت وكنت لا أجفى ودلائل الهجران ما تخفى

وأرك تشربني فتمزجنا ولقد عهدتك شاربي صرفا

قال: فقلب الرقعة وكتب على ظهرها:

أنغام مع الشمط سمتني خطة شطط

لا تلمني على جفا ئي فحسبي بما فرط

أنا رهن بما جني‍ ت فذرني من الغلط

قد رأينا أبا الخلا ئق في زلة هبط

ومن باب النسيب ما قيل في معاتبة الجواري:

رابط دائم لهذا المقطع: /books/musamara.php?id=634

تنبيه: قد تتفاوت دقة التحقيق أو النسبة في بعض نصوص المكتبة. هذا التحديث يحسّن العرض والبحث ولا يغيّر محتوى الكتب أو يثبت صحة نسبتها.
الطبعة والمصدر

نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.