نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.
☷ فهرس الكتابما روى أهل البيت ونساؤه وخدمه ومواليه
وكتب في قباله إني أنا الله لا إله إلا أنا وحدي لا شريك لي، ومحمد عبدي ورسولي، فمن آمن برسلي وصدق بوعدي أدخلته جنتي.
ثم خلق الكرسي بعد عرشه بألفي عام من غير الجوهر الذي خلق منه العرش، والكرسي في جوف العرش كحلقة في وسط فلاة، والسموات والأرض في جوف الكرسي كحلقة ملقاة في وسط فلاة.
ثم خلق القلم من نور، وجعل طوله من السماء إلى الأرض، فخرّ لله ساجدا.
ثم خلق اللوح المحفوظ، فخرّ أيضا ساجدا.
ثم قال لهما: ارفعا رءوسكما، وخلق ثلاثمائة وستين سنا للقلم يستمد كل سن من ثلاثمائة و ستين بحرا من العلوم.
واللوح من زمرّدة خضراء له دفّتان من ياقوتة فقال للقلم: اكتب، فقال: ما ذا أكتب يا ربي؟ قال: اكتب في اللوح، فالقلم يكتب والحق يملي ما هو كائن إلى يوم القيامة.
وفي حديث مجاهد، عن ابن عباس: أن اللوح من درّة بيضاء طوله ما بين السماء والأرض، و عرضه ما بين المشرق والمغرب، حافتاه الدرّ والياقوت، ودفّتاه ياقوتة حمراء. و اللوح في حجر ملك اسمه ماطريون. ولله في كل يوم ثلاثمائة وستون لحظة.
ومن حديث إسحاق أيضا، عن أبي بكر الهذلي، عن الحسن: ليس شيء عند ربكم من الخلق أقرب إليه من إسرافيل، وبينه وبين ربه سبعة حجب:
حجاب العزّة، ثم حجاب الجبروت، ثم حجاب من نار، ثم حجاب من غمام، ثم حجاب من ياقوت، ثم حجاب من ماء، ثم حجاب من دخان.
غلظ كل حجاب خمسمائة عام. وإسرافيل دونها يراه بين منكبيه كذا كذا سنة، ورأسه من تحت العرش، ورجلاه في تخوم الثرى، له جناح بالمشرق وجناح بالمغرب، وجناح من تحته و جناح من فوقه، قد غشى رأسه وغطى وجهه، وليس شيء أقرب إلى الله عز وجل بعد إسرافيل من ثلاثة:
الرحمة، و أم الكتاب، والحكمة.
فالرحمة عن يمينه، وأم الكتاب عن اليمين الأخرى.
رابط دائم لهذا المقطع: /books/musamara.php?id=467
نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.

