تجاوز إلى المحتوى
محي الدين ابن العربيبوابة إلى التراث الأكبري
✦ محاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار

خبر وحي عيسى عليه السلام

النص المعروض من محفوظات المكتبة الأكبرية على الموقع.

۞ قراءة النص

نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.

☷ فهرس الكتاب
رقم المقطع: 427

خبر وحي عيسى عليه السلام

حدثنا أبو محمد بكر بن سهل الدمياطي إملاء، نبأ محمد بن أبي السريّ، نبأ عبد العزيز بن عبد الصمد، نبأ أبان بن أبي عياش، عن أنس بن مالك قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على ناقته الجدعاء فقال في خطبته: «أيها الناس، كان الحق فيها على غيرنا وجب، وكان الموت فيها على غيرنا كتب، وكان الذين نشيع من الأموات سفر عما قليل إلينا راجعون، نبوّئهم أجداثهم، ونأكل تراثهم، كأنّا مخلدون بعدهم، قد نسينا كل واعظة، وأمنّا كل جائحة، طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب الناس، وأنفق من مال اكتسبه من غير معصية، وخالط أهل الفقه والحكمة، وجانب أهل الذل والمعصية، طوبى لمن ذلّ في نفسه، وحسنت خليقته، وأنفق الفضل من ماله، وأمسك الفضل من قوله، و وسعته السّنّة ولم يعدها إلى بدعة» .

خبر وحي عيسى عليه السلام

حدثنا عربشاه بن محمد بن أبي المعالي العلوي التنوخي والخبوشاني كتابة، ثنا محمد بن الحسن بن سهل العباسي الطوسي، أنبأنا خالي أبو المحاسن علي بن أبي الفضل الغارمدي، أنبأنا أحمد بن الحسين بن علي قال: حدثنا أبو عبد الله الحافظ حدثنا أبو عمر عثمان بن أحمد السماك ببغداد إملاء، ثنا يحيى بن أبي طالب، ثنا عبد الرحمن بن إبراهيم الراسبي، ثنا مالك بن أنس، عن نافع، عن ابن عمر، قال:

كتب عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى سعد بن أبي وقاص وهو بالقادسية أن وجّه نضلة بن معاوية الأنصاري إلى حلوان العراق، فليغر على ضواحيها، قال: فوجّه سعد نضلة في ثلاثمائة فارس، فخرجوا حتى أتوا حلوان العراق وأغاروا على ضواحيها، فأصابوا غنيمة و سبيا، فأقبلوا يسوقون الغنيمة والسبي حتى رهقت بهم العصر، وكادت الشمس أن تغرب، فألجأ نضلة الغنيمة والسبي إلى سفح الجبل، ثم قام فأذّن فقال: الله أكبر الله أكبر، قال: ومجيب من الجبل يجيبه، كبّرت كبيرا يا نضلة، ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله، فقال: كلمة الإخلاص يا نضلة، ثم قال: أشهد أن محمدا رسول الله، قال: هو الدين، وهو الذي بشّرنا به عيسى ابن مريم عليه السلام، وعلى رأس أمته تقوم الساعة، ثم قال: حيّ على الصلاة، قال: طوبى لمن مشى إليها وواظب عليها، ثم قال: حيّ على الفلاح، قال: أفلح من أجاب محمدا صلى الله عليه وسلم وهو البقاء لأمته، ثم قال: الله أكبر الله أكبر، قال: كبّرت كبيرا، ثم قال: لا إله إلا الله، قال: أخلصت الإخلاص يا نضلة فحرّم الله جسدك على النار.

قال: فلما فرغ من أذانه قمنا فقلنا: من أنت يرحمك الله؟ أملك أنت؟ أم ساكن من

رابط دائم لهذا المقطع: /books/musamara.php?id=427

تنبيه: قد تتفاوت دقة التحقيق أو النسبة في بعض نصوص المكتبة. هذا التحديث يحسّن العرض والبحث ولا يغيّر محتوى الكتب أو يثبت صحة نسبتها.
الطبعة والمصدر

نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.