تجاوز إلى المحتوى
محي الدين ابن العربيبوابة إلى التراث الأكبري
✦ محاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار

و ممن مات حياء من الله تعالى

النص المعروض من محفوظات المكتبة الأكبرية على الموقع.

۞ قراءة النص

نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.

☷ فهرس الكتاب
رقم المقطع: 382

و ممن مات حياء من الله تعالى

لأني لم أجد مصراع باب يكون من السماء إلى التراب

ولا انشق الثرى عن عود نحت أؤمل أن أشد به ثيابي

ولا خفت الإباق على عبيدي ولا خفت الرهاص على دوابي

ولا حاسبت يوما قهرمانا فأخشى أن أغلّب في الحساب

ففي ذا راحة وبلاغ عيش فدأب الدهر ذا أبدا ودأبي

حدثنا عبد الرحمن بن علي، نبأ أبو غالب محمد بن الحسين الماوردي، انا أبو علي، نبأ عبد الله بن محمد، نبأ أبو إسحاق الهجمي، نبأ محمد بن زكريا الغلابي، نبأ إبراهيم بن عمر قال: خرج أبو نواس في أيام العشر يريد شراء أضحية، فلما صار في المربد إذا هو بأعرابي قد أدخل شاة له يقدمها كبش فاره، فقال: لأجرّبنّ هذا الأعرابي، فأنظر ما عنده، فإنه أظنه عاقلا، فقال أبو نواس:

أيا صاحب الشاة الذي قد يسوقها بكم ذاكم الكبش الذي قد تقدّما

فقال الأعرابي:

أبيعكه إن كنت ممن تريده ولم تك مزّاحا بعشرين درهما

فقال أبو نواس:

أجدت رعاك الله ردّ جوابنا فأحسن إلينا إن أردت التكرّما

فقال الأعرابي:

أحطّ من العشرين خمسا فإنني أراك ظريفا فاقتضيه مسلّما

قال: فدفع إليه خمسة عشر درهما، وأخذ كبشا يساوي ثلاثين درهما.

حدثنا محمد بن محمد بن محمد، نبأ أبو القاسم الحريري، انا أبو بكر محمد بن علي المقري، انا ابن دوست العلاّف، نبأ صفوان، عن عبد الله بن صفوان القرشي، عن أبي الحسن الأزدي، قال: وجدت على قبر بشاطئ الفرات مكتوبا:

يا عجبا للأرض ما تشبع وكل حيّ فوقها يهجع

ابتلعت عادا فأفنتهم وبعد عاد هلكت تبّع

وقوم نوح أدخلت بطنها فظهرها من جمعهم بلقع

يا أيها الراجي لما قد مضى هل لك فيما قد مضى مطمع

وحدثنا يوسف بن مالك، نبأ ابن جهور، نبأ أبو القاسم الحريري، عن محمد بن علي بن دوست، عن ابن صفوان، عن محمد بن الحسين، عن أبي عمر العمري، عن

رابط دائم لهذا المقطع: /books/musamara.php?id=382

تنبيه: قد تتفاوت دقة التحقيق أو النسبة في بعض نصوص المكتبة. هذا التحديث يحسّن العرض والبحث ولا يغيّر محتوى الكتب أو يثبت صحة نسبتها.
الطبعة والمصدر

نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.