نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.
☷ فهرس الكتابمن باب قول الله عز وجل وش اوِرْهُمْ فِي اَلْأَمْرِ
ساعدوني في بكائي واسمعوا وصفي لحالي
كل ذنب هو عندي وهو ذخري وهو مالي
وأنا عن قبح هذا في غرور واشتغال
هل لمثلي من عزاء ضاق بي وجه احتيالي
ثم رجع إلى الحديث قال: قال سهل: فأمر جبريل عليه السلام ملكا، فأخذ بيديه، ونادى بين الملائكة الموكلين به عليه: هذا عبد خلع ربقة العبودية من أعماله، فخلّوا بينه و بين أشكاله. قال سهل: ثم قدم إليه رجل آخر، فقال للملائكة الموكلين به: كيف وجدتم هذا العبد؟ قالوا: هذا عبد صالح شكر الله على النّعما، وصبر على البلوى، و امتثل أمر المولى، وجانب الخيانة والجفا، واتّبع سنّة المصطفى، ثم أمر ملكا فأخذ بيديه، ونادى بين الملائكة عليه: هذا عبد لزم آداب العبودية فاعرفوه، فإن نزل به أمر فلا تخذلوه.
ومن باب قول الله عز وجل: وشاوِرْهُمْ فِي اَلْأَمْرِ
قالت العلماء: إذا استخار الرجل ربه، واستشار نصيحه واجتهد، فقد قضى ما عليه، ويقضي الله في أمره ما يحبّ. وإياك ومشاورة النساء، فإن رأيهن إلى أفن، وعزمهن إلى وهن. وقال بعضهم: حسن المشورة من المشير قضاء حق النعمة.
حكمة
إذا قدرت فاصفح، وإذا استشرت فانصح، النصيحة في الملا تقريع، يقال: من وعط أخاه شرا زانه، و من وعظه جهارا شانه.
قال بعض الحكماء: نصف عقلك مع أخيك فاستشره، فإن الاعتصام بالمشورة، لأنها تقيم اعوجاج الرأي، وقلّ من هلك إلا برأيه، ولا يغرّنك قول من قال: لو لم يكن في
رابط دائم لهذا المقطع: /books/musamara.php?id=351
نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.

