نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.
☷ فهرس الكتابلطف خفي من لطيف بعبد مهين ضعيف
لطف خفيّ من لطيف بعبد مهين ضعيف
حدثنا عبد الرحمن بن علي كتابة، نبأ أبو بكر الصوفي، انا علي بن أبي صادق، انا محمد بن عبد الله الشيرازي، قال: سمعت محمد بن فارس يقول: سمعت خير النسّاج يقول: سمعت إبراهيم الخواص. وقد رجع من شدة سفره وكان قد غاب عني سنين، فقلت: ما الذي أصابك في سفرك؟ فقال: عطشت عطشا شديدا حتى سقطت من شدة العطش، فإذا أنا بماء قد رشّ على وجهي، فلما أحسست ببرده فتحت عيني، فإذا رجل حسن الوجه، والذي عليه ثياب خضر، على فرس أشهب، فسقاني حتى رويت، ثم قال:
ارتدف خلفي، وكنت بالحاجر، فلما كان بعد ساعة، قال: أيش ترى؟ قلت: المدينة، قال: انزل و اقرأ على رسول الله مني السلام، وعلى صاحبيه أبي بكر وعمر، وقال: أخوك الخضر يسلم عليك.
وفي رواية: قال له: رضوان يقرأ عليك السلام كثيرا.
نعت معشوق
حدثنا يونس بن يحيى العباسي، انا ابن ناصر السلامي، عن أبي طاهر بن أبي الصقر، ثنا مكي، انا طاهر بن أحمد، انا أبو محمد بن زيد، ثنا العباس بن محمد، ثنا الأصمعي، عن أبي الهذلي، عن رجال من قومه، أن أصيلا الهذلي قدم على رسول الله صلى الله عليه و سلم من مكة، فقال له: «يا أصيل، كيف تركت مكة؟» ، قال: يا رسول الله، تركتها قد ابيضّت بطحاؤها، واخضرّت مسلاتها، وأمشر سلمها، وأحجن ثمامها، وأغدق أدخرها، فقال:
«يا أصيل، دع القلوب تقرّ، لا تشوّقها إلى مكة» .
المسلان: الشعاب. والمشار: ثمر السلم، وهو ثمر أحمر. والإغداق: اجتماع أصول الشجر. و الإحجان: انعقافه ومنه سمي الحجون.
شعر في الوطن
ما من غريب وإن أبدى تجلّده إلا تذكر بعد الغربة الوطنا
رابط دائم لهذا المقطع: /books/musamara.php?id=341
نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.

