تجاوز إلى المحتوى
محي الدين ابن العربيبوابة إلى التراث الأكبري
✦ محاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار

حكاية

النص المعروض من محفوظات المكتبة الأكبرية على الموقع.

۞ قراءة النص

نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.

☷ فهرس الكتاب
رقم المقطع: 317

حكاية

و جعلت أسقامها نفتادها تلك زروع قددنا حصادها

فلما قرأ عبد الملك الكتاب بكى حتى بلّ طرف ثوبه، ثم قال: صدق ذرّ، ولو كتب إلينا بغير هذا لكان أوفق.

حدثنا محمد بن إسماعيل، نبأ عبد الرحمن بن علي، حدثنا عبد الله بن علي، انا منصور بن عبد العزيز العسكري، انا أبو أحمد عبد الله بن أبي مسلم، انا علي بن عبد الله بن المغيرة، أخبرني أحمد بن سعيد الدمشقي، انا الزبير بن بكار، حدثني مدائني، عن عونة بن الحكم، قال: قال الشعبي: سمعت الحجاج تكلم بكلام ما سبق إليه في علمي أحد، قال: أما بعد، فإن الله كتب على الدنيا الفناء، وعلى الآخرة البقاء، فلا فناء لما كتب عليه البقاء، ولا بقاء لما كتب عليه الفناء، ولا يغرّنكم شاهد الدنيا عن غائب الآخرة، وأقصر وأطول الأمل بقصر الأجل. وقال مبارك بن فضالة: خطب الحجاج يوما فقال: أما بعد، فإن الله كفانا مئونة الدنيا، وأمرنا بطلب الآخرة، فليت الذي كان أمرنا به طلب الدنيا وكفانا مئونة الآخرة. فلما سمعه الحسن قال: ضالة مؤمن عند فاسق خذوها.

حدثنا بهذا كتابة أبو سعد بن عبد الله بن عمر بن أحمد بن منصور، عن ظاهر طاهر، عن أبي عثمان سعيد بن محمد بن أحمد، عن أبيه، عن علي بن المؤمل، عن محمد بن يونس، عن ابن عوف، عن مبارك بن فضالة، وذكره.

بلغنا عن هرم بن حيان، أنه بات عند حممة فبكى حممة إلى الصباح، فقال هرم: ما أبكاك يا حممة؟ قال: ذكرت ليلة صبيحتها تناثر النجوم.

حكاية

حدثنا يونس بن يحيى، انا محمد بن ناصر، انا محفوظ بن أحمد، انا محمد بن الحسين، نبأ المعافى، نبأ عبيد الله بن محمد الأزدي، ثنا أبو بكر بن أبي الدنيا، حدثني الحارث بن محمد التميمي، عن شيخ من قريش، قال: مرّ الإسكندر بمدينة قد ملكها أملاك سبعة و بادوا، فقال: هل بقي من نسل الأملاك الذين ملكوا هذه المدينة أحد؟ قالوا:

نعم، رجل يكون في المقابر، فدعا به قال: ما دعاك إلى لزوم المقابر؟ قال: أردت أن أعزل عظام الملوك من عظام عبيدهم، فوجدت عظام عبيدهم وعظامهم سواء، فقال له:

هل لك أن تتبعني فأحيي بك شرف آبائك إن كانت لك همة؟ قال: إن همتي لعظيمة إن كانت بغيتي عندك، قال: وما بغيتك؟ قال: حياة لا موت فيها وشباب ليس معه هرم،

رابط دائم لهذا المقطع: /books/musamara.php?id=317

تنبيه: قد تتفاوت دقة التحقيق أو النسبة في بعض نصوص المكتبة. هذا التحديث يحسّن العرض والبحث ولا يغيّر محتوى الكتب أو يثبت صحة نسبتها.
الطبعة والمصدر

نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.