نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.
☷ فهرس الكتابذكر خراب البلاد الذي يكون في آخر الزمان
بأثيلات النقا سرب قطا ضرب الحسن عليه طنبا
وبأجواز الفلا من أضم نعم ترعى لديها وظبا
يا خليليّ قفا واستنطقا رسم دار بعدهم قد خربا
واندبا قلب فتى فارقهم يوم باتوا وابكيا وانتحبا
عله يخبر حيث يمموا الجرعاء الحمى أم لقبا
رحّلوا العيس ولم أشعر بهم السهو كان أم طرف نبا
لم يكن ذاك ولا هذا وما كان إلا وله قد غلبا
يا هموما شرّدت وافترقت خلفهم تطلبهم أيدي سبا
أي ريح نسمت ناديتها يا شمالي يا جنوبي يا صبا
هل لديكم خبر مما بنا قد لقينا من هواهم نصبا
أسندت ريح الصبا أخبارهم عن نبات الشيخ عن زهر الرّبا
إن من أمراضه داء الهوى فليعلل بأحاديث الصّبا
ثم قالت يا شمال خبّري مثل ما خبّرته أو أعجبا
ثم أنت يا جنوب حدّثي مثل ما حدّثته أو أعذبا
قالت الشمأل عندي فرج شاركت فيه الشمال الأزيبا
كل سوء في هواهم حسن وعذاب برضاهم عذّبا
فإلام وعلام ولما تشتكي اللبث وتشكو الوصبا
وإذا ما وعدوكم ما ترى برقه إلا بريقا خلّبا
رقم الغيم على ردن الغما من سنان البرق طرازا مذهبا
فجرت أدمعها منها على صحن خدّيها فأذكت لهبا
وردة ثابتة من أدمع نرجس يمطر غيث عجبا
ومتى رمت جناها أرسلت عطف صدغيها عليها عقربا
تشرق الشمس إذا ما ابتسمت ربّ ما أنور ذاك الحببا
يطلع الليل إذا ما أسدلت فاحما جثلا أثيثا غيهبا
يتجارى النحل مهما تفلت ربّ ما أعذب ذاك الشنبا
وإذا مالت أرتنا فننا أي رنت سلّت من اللحظ ظبا
كم تناغي بالنقا من حاجر يا سليل العربيّ العربا
أنا إلا عربيّ ولذا أعشق البيض وأهوى العربا
لا أبالي مشرق الوجد بنا حيثما كانت به أو غرب
رابط دائم لهذا المقطع: /books/musamara.php?id=239
نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.

