نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.
☷ فهرس الكتابشعر
وكان حسن المناظرة، قال: لما كان من أمر عبد الرحمن بن الأشعث الكندي ما كان، قال الحجاج: اطلبوا لي شهاب بن حرقة السعدي، في الأسرى أو في القتلى، فطلبوه فوجدوه في الأسرى. فلما دخل على الحجاج، قال له: من أنت؟ قال: أنا شهاب بن حرقة. قال:
والله لأقتلنك. قال: لم يكن الأمير بالذي يقتلني. قال: ولم ويلك؟ قال: لأن فيّ خصالا لا يرغب فيهنّ إلا أمير. قال: وما هنّ؟ قال: ضروب الصحفة، هزوم للكثيبة، أحمي الجار، و أذبّ عن الدمار، وأجود في العسر واليسر، غير بطيء عن النصر. قال الحجاج:
ما أحسن هذه الخصال. فأخبرني بأشد شيء مرّ عليك. قال: نعم، أصلح الله الأمير.
شعر
بينا أنا أسير ومركبي يسير
في عصبة من قومي في ليلتي ويومي
يمضون كالأجادل في الحرب كالبواسل
أنا المطاع فيهم في كل ما يليهم
فسرت خمسا عوما وبعد خمس يوما
حتى وردت أرضا ما قد ترام عرضا
من بلد البحرين عند طلوع العين
فجئتهم نهارا ألتمس المغارا
حتى إذا كان السحر من بعد ما غاب القمر
إذا أنا بعير بقوها حقير
موفورة متاعا مقبلة سراعا
فصلت بالسّنان مع سادة فتيان
فسقتها جميعا أحثّها سريعا
أريد رمل عالج أنعج بالعناعج
أسير في الليالي خرقا بعيدا خالي
وقد لقينا تعبا وبعد ذاك نصبا
حتى إذا هبطنا من بعد ما علونا
عنت لنا سدانه قد كان فيها عانه
فرمتها بقوسي في مهمه كالترس
رابط دائم لهذا المقطع: /books/musamara.php?id=143
نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.

