الأوراد والأدعية
نصوص الأوراد والصلوات المنسوبة إلى الشيخ الأكبر، مع الحفاظ على نسبتها كما في الفهرس الأصلي.
تَوَجُّهِ حَرْفِ الذَّالِ↩ الفهرس
رب اغمسني فِي بحار عبودتكَ غمسة تحقر مني كُلّ وَصف يجر إِلي دعوى،
أَو حظ يعقبني بلوى،
وَأَوقفني بَيْنَ يديكَ موقف الذل لَكَ،
حَتَّى أَشهدكَ منفردا بالعزة،
وَتلطّف بِي فِي إِيصالي إِلَيْكَ بِكَ،
وَأَذهب مني كُلّ ظلمة توجب انحرافا عنكَ،
وَاملأَ قلبي بذكركَ،
وَلساني بشكركَ،
وَاذكرني عِنْدَكَ إِنَّكَ خير الذاكرين. إِلهِي: أَذقني حلاوة قربكَ،
وَأَلق علي محبة مِنْكَ،
وَصرفني فِي المهج بمبهجاتَ الأَنس،
وَاِجْعَلْني مظهر كمالكَ الأَقدس،
وَأَيدني فِي ذلكَ بهيبة تصحبها رحمة،
وَتلقني بالروح وَالريحان،
وَفرحني مِنْكَ بالأَمن وَالأَمان،
وَقلبني بَيْنَ الشوق إِلَيْكَ وَالسرور بِكَ،
وَهبني التلذذ بِكَ وَبمناجاتكَ،
يَا مَنْ بِهِ فرحُ المحزونين،
وَأَنس المستوحشين،
يَا ذا الجلال وَالإِكرام،
وَالطول وَالإِنعام،
لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ،
إِني لعهدكَ من الذاكرين،
وَبذكركَ من المحبورين.
وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَبِيِّ الأَمِّيِّ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ،
وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.
أَو حظ يعقبني بلوى،
وَأَوقفني بَيْنَ يديكَ موقف الذل لَكَ،
حَتَّى أَشهدكَ منفردا بالعزة،
وَتلطّف بِي فِي إِيصالي إِلَيْكَ بِكَ،
وَأَذهب مني كُلّ ظلمة توجب انحرافا عنكَ،
وَاملأَ قلبي بذكركَ،
وَلساني بشكركَ،
وَاذكرني عِنْدَكَ إِنَّكَ خير الذاكرين. إِلهِي: أَذقني حلاوة قربكَ،
وَأَلق علي محبة مِنْكَ،
وَصرفني فِي المهج بمبهجاتَ الأَنس،
وَاِجْعَلْني مظهر كمالكَ الأَقدس،
وَأَيدني فِي ذلكَ بهيبة تصحبها رحمة،
وَتلقني بالروح وَالريحان،
وَفرحني مِنْكَ بالأَمن وَالأَمان،
وَقلبني بَيْنَ الشوق إِلَيْكَ وَالسرور بِكَ،
وَهبني التلذذ بِكَ وَبمناجاتكَ،
يَا مَنْ بِهِ فرحُ المحزونين،
وَأَنس المستوحشين،
يَا ذا الجلال وَالإِكرام،
وَالطول وَالإِنعام،
لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ،
إِني لعهدكَ من الذاكرين،
وَبذكركَ من المحبورين.
وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَبِيِّ الأَمِّيِّ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ،
وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.
تنبيه: النسبة إلى الشيخ الأكبر تتبع العنوان الوارد في الأرشيف، ولا تعني توثيق الإسناد لكل دعاء.
