الأوراد والأدعية
نصوص الأوراد والصلوات المنسوبة إلى الشيخ الأكبر، مع الحفاظ على نسبتها كما في الفهرس الأصلي.
تَوَجُّهِ حَرْفِ المِيْمِ↩ الفهرس
سيدي: مَا أَكمل ملككَ وَأَتم كمالكَ،
خَتمتَ بما فِيه افتتحتَ،
وَأَعدتَ إِلى مَ منه ابتدأَتَ،
وَانفردتَ بملكَ الملكَ،
وَأَنقذتَ مِنْ شِرْك الشِرْك،
وَأَبنتَ مِنْاهج السبل،
وَمننتَ بخاتم الرسل،
سجدتَ لَكَ الأَملاكَ،
وَسبحتَ لَكَ الأَفلاكَ،
وَشهد لَكَ الفرش بما شهد بِهِ العرش،
سُبْحَانَكَ سُبْحَانَكَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ رب الأَرباب،
وَمنزل الكتاب،
أَسْأَلُكَ باسمكَ الَّذِيْ ملكتَ بِهِ النواصي،
وَأَنزلتَ بِهِ الضياء فِي الصياصي،
أَن تكسوني فِي هذه الساعة وَمَا بعدها سرا تخضع لَهُ أَعناق المتكبرين،
وَتنقاد إِلَيْهِ نفوس الجبارين،
وَردني برداء الهيبة،
وَأَجلسني عَلَى سرير العظمة،
متوجا بتاج البهاء،
مشرفا بنور الإِقتداء،
وَاضرب علي سرادق الحفظ،
وَانشر علي لواء العز،
وَاحجبني بحاجب القهر،
وَاصحبني فِي ذلكَ كله بمعرفة نفسي،
حَتَّى أَكون بِكَ فِيما لَكَ،
يَا مَنْ بيده ملكوتَ الأَرض وَالسماء،
عظمتَ هيبتكَ فِي القُلُوْب،
وَأَحاط علمكَ بالغيوب،
لَكَ المجد الأَرفع،
وَالملكَ الأَوسع،
سُبْحَانَكَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ،
وَسعتَ كُلّ شيء علم،
وَأَنْتَ عَلَى كُلّ شيء قدير.
وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَبِيِّ الأَمِّيِّ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ،
وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.
خَتمتَ بما فِيه افتتحتَ،
وَأَعدتَ إِلى مَ منه ابتدأَتَ،
وَانفردتَ بملكَ الملكَ،
وَأَنقذتَ مِنْ شِرْك الشِرْك،
وَأَبنتَ مِنْاهج السبل،
وَمننتَ بخاتم الرسل،
سجدتَ لَكَ الأَملاكَ،
وَسبحتَ لَكَ الأَفلاكَ،
وَشهد لَكَ الفرش بما شهد بِهِ العرش،
سُبْحَانَكَ سُبْحَانَكَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ رب الأَرباب،
وَمنزل الكتاب،
أَسْأَلُكَ باسمكَ الَّذِيْ ملكتَ بِهِ النواصي،
وَأَنزلتَ بِهِ الضياء فِي الصياصي،
أَن تكسوني فِي هذه الساعة وَمَا بعدها سرا تخضع لَهُ أَعناق المتكبرين،
وَتنقاد إِلَيْهِ نفوس الجبارين،
وَردني برداء الهيبة،
وَأَجلسني عَلَى سرير العظمة،
متوجا بتاج البهاء،
مشرفا بنور الإِقتداء،
وَاضرب علي سرادق الحفظ،
وَانشر علي لواء العز،
وَاحجبني بحاجب القهر،
وَاصحبني فِي ذلكَ كله بمعرفة نفسي،
حَتَّى أَكون بِكَ فِيما لَكَ،
يَا مَنْ بيده ملكوتَ الأَرض وَالسماء،
عظمتَ هيبتكَ فِي القُلُوْب،
وَأَحاط علمكَ بالغيوب،
لَكَ المجد الأَرفع،
وَالملكَ الأَوسع،
سُبْحَانَكَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ،
وَسعتَ كُلّ شيء علم،
وَأَنْتَ عَلَى كُلّ شيء قدير.
وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَبِيِّ الأَمِّيِّ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ،
وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.
تنبيه: النسبة إلى الشيخ الأكبر تتبع العنوان الوارد في الأرشيف، ولا تعني توثيق الإسناد لكل دعاء.
