الأوراد والأدعية
نصوص الأوراد والصلوات المنسوبة إلى الشيخ الأكبر، مع الحفاظ على نسبتها كما في الفهرس الأصلي.
تَوَجُّهِ حَرْفِ الهَاءِ↩ الفهرس
اللَّهُمَّ أَنْتَ المحيط بغيب كُلّ شاهد،
وَالمستولي عَلَى باطن كُلّ ظاهر،
أَسْأَلُكَ بوجهكَ الَّذِيْ عنتَ لَهُ الوجوه،
وَسجدتَ لَهُ الجباه،
وَبنوركَ الَّذِيْ شخصتَ إِلَيْهِ الأَبصار،
أَن تهديني إِلى صراطكَ الخاص هداية تصرف بِهَا وَجهي إِلَيْكَ عمن سواكَ،
وَخذ بناصيتي إِلَيْكَ أَخذ عناية وَرفق،
يَا مَنْ هُوَ الحق المطلق وَأَنَا العبد المقيّد،
يَا مَنْ لاَ هُوَ إِلاَّ هُوَ.
إِلهِي: شأْنكَ قهر الأَعداء وَقمع الجبابرة،
أَسْأَلُكَ مددا من عزتكَ يمنعني من كُلّ من أَرادني بسوء،
حَتَّى أَكف بِهِ أَكف الباغين،
وَأَقطع بِهِ دابر الظالمين،
وَملّكني نفسي ملكا تقدسني بِهِ عَنْ كُلّ خلق سيئ،
وَاهدني إِلَيْكَ يَا هادي،
إِلَيْكَ مرتجع كُلّ شيء وَأَنْتَ بِكلّ شيء محيط.
وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَبِيِّ الأَمِّيِّ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ،
وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.
وَالمستولي عَلَى باطن كُلّ ظاهر،
أَسْأَلُكَ بوجهكَ الَّذِيْ عنتَ لَهُ الوجوه،
وَسجدتَ لَهُ الجباه،
وَبنوركَ الَّذِيْ شخصتَ إِلَيْهِ الأَبصار،
أَن تهديني إِلى صراطكَ الخاص هداية تصرف بِهَا وَجهي إِلَيْكَ عمن سواكَ،
وَخذ بناصيتي إِلَيْكَ أَخذ عناية وَرفق،
يَا مَنْ هُوَ الحق المطلق وَأَنَا العبد المقيّد،
يَا مَنْ لاَ هُوَ إِلاَّ هُوَ.
إِلهِي: شأْنكَ قهر الأَعداء وَقمع الجبابرة،
أَسْأَلُكَ مددا من عزتكَ يمنعني من كُلّ من أَرادني بسوء،
حَتَّى أَكف بِهِ أَكف الباغين،
وَأَقطع بِهِ دابر الظالمين،
وَملّكني نفسي ملكا تقدسني بِهِ عَنْ كُلّ خلق سيئ،
وَاهدني إِلَيْكَ يَا هادي،
إِلَيْكَ مرتجع كُلّ شيء وَأَنْتَ بِكلّ شيء محيط.
وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَبِيِّ الأَمِّيِّ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ،
وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.
تنبيه: النسبة إلى الشيخ الأكبر تتبع العنوان الوارد في الأرشيف، ولا تعني توثيق الإسناد لكل دعاء.
