أنس ابنة عبد الكريم بن أحمد بن عبد العزيز
نبذة مختصرة:
أنس ابْنة عبد الْكَرِيم بن أَحْمد بن عبد الْعَزِيز بن عبد الْكَرِيم بن أَبى طَالب بن على بن سيدهم أم الْكَرم ابْنة الكريمى اللخمى النستراوى الأَصْل القاهرى أُخْت آمِنَة الْمَاضِيَة قَرِيبا وَزوج شَيخنَا وَيعرف أَبوهَا بِابْن عبد الْعَزِيز وَأمّهَا هِيَ سارة ابْنة ناصرالدين مُحَمَّد بن أنس ابْنة منكو تمر نَائِب السلطنة وَصَاحب الْمدرسَة والقاعة المتجاورتين بداخل بَاب القنطرة. ولدت تَقْرِيبًا سنة ثَمَانِينَ وَسَبْعمائة لِأَن والدها وصفهَا فِي وَصيته المؤرخة بِسنة تسعين بالعشارية وأسمعها زَوجهَا من شيخة الْعِرَاقِيّ المسلسل| تاريخ الولادة: 780 هـ |
مكان الولادة: غير معروف |
تاريخ الوفاة: 867 هـ |
مكان الوفاة: غير معروف |
- المدينة المنورة - الحجاز
- القاهرة - مصر
اسم الشهرة:
-
ما تميّز به:
الشيوخ الذين قرأ عليهم وتأثر بهم:
بعض تلاميذه الذين تأثروا به:
لمحات من سيرته وأقوال المؤرخين فيه:
أنس ابنة عبد الكريم بن أحمد بن عبد العزيز
أنس ابْنة عبد الْكَرِيم بن أَحْمد بن عبد الْعَزِيز بن عبد الْكَرِيم بن أَبى طَالب بن على بن سيدهم أم الْكَرم ابْنة الكريمى اللخمى النستراوى الأَصْل القاهرى أُخْت آمِنَة الْمَاضِيَة قَرِيبا وَزوج شَيخنَا وَيعرف أَبوهَا بِابْن عبد الْعَزِيز وَأمّهَا هِيَ سارة ابْنة ناصرالدين مُحَمَّد بن أنس ابْنة منكو تمر نَائِب السلطنة وَصَاحب الْمدرسَة والقاعة المتجاورتين بداخل بَاب القنطرة. ولدت تَقْرِيبًا سنة ثَمَانِينَ وَسَبْعمائة لِأَن والدها وصفهَا فِي وَصيته المؤرخة بِسنة تسعين بالعشارية وأسمعها زَوجهَا من شيخة الْعِرَاقِيّ المسلسل وَكَذَا من الشّرف من الكويك مَعَ ختم صَحِيح البخارى وَأَجَازَ لَهَا أَبُو هُرَيْرَة ابْن الذهبى وَأَبُو الْخَيْر بن العلائى وَخلق، وحجت صُحْبَة زَوجهَا ثمَّ بمفردها فِي حَيَاته وجاورت حِينَئِذٍ وَحدثت بِحُضُور شَيخنَا وَبعده قَرَأَ عَلَيْهَا الْفُضَلَاء وَكَانَت تحتفل بذلك وتكرم الْجَمَاعَة غَالِبا وَخرجت لَهَا أَرْبَعِينَ حَدِيثا عَن أَرْبَعِينَ شَيخا قرأتها عَلَيْهَا بِحُضُورِهِ أَيْضا وحملت عَنْهَا أَشْيَاء، وَكَانَت رئيسة دينة كَرِيمَة راغبة فِي الْخَيْر مجابة الدُّعَاء وَيُقَال إِنَّهَا رَأَتْ لَيْلَة الْقدر. وَلم تتَزَوَّج غير شَيخنَا. مَاتَت فِي ربيع الأول سنة سبع وَسِتِّينَ وَصلى عَلَيْهَا بِجَامِع الماردانى ودفنت بتربة سلفها بِالْقربِ من الْجَامِع عِنْد أَوْلَادهَا. وَقد أطلت ترجمتها فِي الْجَوَاهِر رَحمهَا الله وإيانا.
ـ الضوء اللامع لأهل القرن التاسع للسخاوي.



