يوسف بن قزاعلي بن عبد الله أبي المظفر
نبذة مختصرة:
يُوسُف بن قزاعلي بن عبد الله وَيُقَال على أَبُو المظفر سبط الإِمَام الْحَافِظ أبي الْفرج بن الْجَوْزِيّ روى عَن جده بِبَغْدَاد وَسمع من أبي الْفرج ابْن كُلَيْب وَأبي حَفْص بن طبرزد سمع بالموصل ودمشق وَحدث بهَا وبمصر وَأعْطى الْقبُول من الْمُلُوك والأمراء وَالْعُلَمَاء والعامة فى الْوَعْظ وَغَيره.| تاريخ الولادة: غير معروف |
مكان الولادة: غير معروف |
تاريخ الوفاة: 654 هـ |
مكان الوفاة: قاسيون - سوريا |
- الموصل - العراق
- بغداد - العراق
- دمشق - سوريا
- قاسيون - سوريا
- مصر - مصر
اسم الشهرة:
-
ما تميّز به:
الشيوخ الذين قرأ عليهم وتأثر بهم:
بعض تلاميذه الذين تأثروا به:
لمحات من سيرته وأقوال المؤرخين فيه:
يوسف بن قزاعلي بن عبد الله أبي المظفر
يُوسُف بن قزاعلي بن عبد الله وَيُقَال زعلى أَبُو المظفر سبط الإِمَام الْحَافِظ أبي الْفرج بن الْجَوْزِيّ روى عَن جده بِبَغْدَاد وَسمع من أبي الْفرج ابْن كُلَيْب وَأبي حَفْص بن طبرزد سمع بالموصل ودمشق وَحدث بهَا وبمصر وَأعْطى الْقبُول من الْمُلُوك والأمراء وَالْعُلَمَاء والعامة فى الْوَعْظ وَغَيره ذكر فى مرْآة الزَّمَان لَهُ أَن الشَّيْخ موفق الدّين ابْن قدامَة الْحَنْبَلِيّ حضر مجْلِس وعظه وَله تصانيف شرح الْجَامِع الْكَبِير وَله إِيثَار الأنصاف مَاتَ لَيْلَة الثُّلَاثَاء الْحَادِي وَالْعِشْرين من ذِي الْحجَّة سنة أَربع وَخمسين وست مائَة بجبل قاسيون وَصلى عَلَيْهِ بِبَاب جَامع جبل قاسيون الشمالي وَصلى عَلَيْهِ السُّلْطَان الْملك النَّاصِر صَلَاح الدّين يُوسُف بن مُحَمَّد بن الْملك الطَّاهِر غَازِي بن يُوسُف ابْن أَيُّوب قَالَ الذَّهَبِيّ فى الْمِيزَان وَألف مرْآة الزَّمَان فَرَآهُ يَأْتِي فِيهِ بمناكير الحكايات وَمَا أَظُنهُ ثِقَة فِيمَا نَقله بل يبخس ويجازف ثمَّ إِنَّه يترفض وَله مؤلف فى ذَلِك أنبأني الإِمَام شرف الدّين أَبُو يُوسُف يَعْقُوب بن أَحْمد الْحلَبِي قَالَ قَرَأت على شَيخنَا الإِمَام الْحَافِظ كَمَال الدّين أبي حَامِد مُحَمَّد بن عَليّ بن مَحْمُود المحمودي الصَّابُونِي أنْشدكُمْ الإِمَام بَقِيَّة السّلف أَبُو المظفر يُوسُف بن قزاعلي ابْن عبد الله الْبَغْدَادِيّ لنَفسِهِ فى يَوْم الْخَمِيس الْعشْرين من شعْبَان سنة اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ وست مائَة بزاويته بمرج الرجراج ظَاهر دمشق المحروسة شعر ...
عَلَيْك اعتمادي يَا مفرج كربتي ... وَيَا مونسي فى وَحْدَتي عِنْد شدتي
وَيَا من نقضت الْعَهْد بيني وَبَينه ... مرَارًا فَلم يظْهر على فَضِيحَتِي
أَغِثْنِي فَإِنِّي قد عصيتك جَاهِلا ... أَغِثْنِي فقد طَالَتْ بذنبي بليتي
فَلَو أَن لي عينا تسيح بأدمع ... لنحت على نَفسِي وطالت نياحتي
وَلَكِن ذُنُوبِي أرهقتني جراحها ... فَقلت دموعي من شقائي وقسوتي
وأصبحت مأسورا بذنبي مُقَيّدا ... فوا سوء حَالي من بلائي وغفلتي ...
قلت وأنبأني الْحَافِظ الدمياطي عَنهُ وَولده عبد الْعَزِيز تقدم رحمهمَا الله تَعَالَى
-الجواهر المضية في طبقات الحنفية - عبد القادر بن محمد بن نصر الله القرشي محيي الدين الحنفي-



