الصفحة 50
تحلّى بها من كان عقلا مجرّدا *** عن الفكر والتخمين والوهم والحدس1
وأصبحت في بيضاء مثلي نقية *** إماما وإن الناس منها لفي لبس
وقال أيضا في المفارد:
ظهرت آيات وجودك لك *** بفنائك لا بشهودك لكومن المفارد أيضا:
وحقّ الهوى إنّ الهوى سبب الهوى *** ولولا الهوى في القلب ما عبد الهوىومن المفارد أيضا:
النور يمنح أضواء ونوركم *** لا يمنح الضوء لكن يمنح الظّلما2
ومن المفارد أيضا:
صيّر الأعيان عينا واحدا *** فوجود الحقّ في نفي العدد3
ومن المفارد أيضا:
إن الذين يبايعونك إنهم *** ليبايعون اللّه دونك فاعتبروقال أيضا من المفارد:
فأبدى وجود الوجد ما كان يكتم *** ولاحت رسوم الحقّ منا ومنهمومن المفارد أيضا:
فررت إلى الرحمن أبغي التصرّفا *** بسطوة جبار ورحمة مصطفىومنها أيضا:
فأنوار تلوح على وليّ *** ظهور الوشي في الثوب الموشّى4
ومن المفارد أيضا:
نكحت نفسي بنفسي *** وكنت بعلي وعرسيومنها أيضا:
الصوم ميّز ذات الحقّ من ذاتي *** لأنه بين آلام ولذّات
حواشي الطبعة
1) الحدس: الظن.2) الظلمة: يريد العلم بالذات الإلهية. والنور: الحق.3) أعيان: جمع عين إشارة إلى ذات الشيء.4) النور، يعني الحق، ويسمونه نور الأنوار، لأن جميع الأنوار منه.
الطبعة والمصدر
تُعرض النصوص وفق المصادر المعتمدة في الموقع دون إعادة تحرير.

