تجاوز إلى المحتوى
✦ الشعر الصوفي

الديوان الكبير — قال في المفارد

نص الديوان وفق فهرسة الموقع الأصلية، مع فصل متن الصفحة عن الحواشي.

۞ قراءة النص

الصفحة 50

علوم لنا في عالم الكون قد سرت *** من المغرب الأقصى إلى مطلع الشمس
تحلّى بها من كان عقلا مجرّدا *** عن الفكر والتخمين والوهم والحدس1
وأصبحت في بيضاء مثلي نقية *** إماما وإن الناس منها لفي لبس

وقال أيضا في المفارد:

ظهرت آيات وجودك لك *** بفنائك لا بشهودك لكومن المفارد أيضا:

وحقّ الهوى إنّ الهوى سبب الهوى *** ولولا الهوى في القلب ما عبد الهوىومن المفارد أيضا:

النور يمنح أضواء ونوركم *** لا يمنح الضوء لكن يمنح الظّلما2
ومن المفارد أيضا:

صيّر الأعيان عينا واحدا *** فوجود الحقّ في نفي العدد3
ومن المفارد أيضا:

إن الذين يبايعونك إنهم *** ليبايعون اللّه دونك فاعتبروقال أيضا من المفارد:

فأبدى وجود الوجد ما كان يكتم *** ولاحت رسوم الحقّ منا ومنهمومن المفارد أيضا:

فررت إلى الرحمن أبغي التصرّفا *** بسطوة جبار ورحمة مصطفىومنها أيضا:


فأنوار تلوح على وليّ *** ظهور الوشي في الثوب الموشّى4
ومن المفارد أيضا:

نكحت نفسي بنفسي *** وكنت بعلي وعرسيومنها أيضا:


الصوم ميّز ذات الحقّ من ذاتي *** لأنه بين آلام ولذّات

حواشي الطبعة

1) الحدس: الظن.2) الظلمة: يريد العلم بالذات الإلهية. والنور: الحق.

3) أعيان: جمع عين إشارة إلى ذات الشيء.4) النور، يعني الحق، ويسمونه نور الأنوار، لأن جميع الأنوار منه.
الطبعة والمصدر

تُعرض النصوص وفق المصادر المعتمدة في الموقع دون إعادة تحرير.

شارك هذه الصفحة