الصفحة 386
وأوضح لي ما كان قد أبهم
فاقسم بالشفع وبالوتر *** فاثبت عيني عند ذي حجر1دور
لقد صحّ لي من كنت أبغيه
وأثبته وقتا وأنفيه
وقلت لمن قد جاء يطغيه
لقد مر بي الليل إذا يسري *** بحالة عسر الكون في يسر2دورنظرت إليه نظر العين
بأكمل وصف يقتضى كوني
وفي كشفه أردية الصون3
وقد خط بالأمر الذي تدري *** من قدر الذي في سورة القدردور
وليلة قدر ما لها صبح4
ينزل فيها النصر والفتح
على قلب عبد نعته الشرح
ينزل فيها عالم الأمر *** والروح إلى مطلع الفجر5
دورلو أن الذي أشهدت في الجهر
وأعطيته في الشأن والأمر
يلوح لذي الطّور من الستر6
حواشي الطبعة
1) إشارة إلى قوله تعالى: واَلْفَجْرِ. ولَيالٍ عَشْرٍ. واَلشَّفْعِ واَلْوَتْرِ. واَللَّيْلِ إِذا يَسْرِ . سورة الفجر، آية:1 -4.2) نفس الرجع السابق.3) الكشف: الإطلاع على ما وراء الحجاب من المعاني الغيبية والأمور الحقيقية.4) ليلة القدر: يختص فيها السالك بتجل خاص يعرف به قدره ورتبته بالنسبة إلى محبوبه.
5) صدى لقوله تعالى: تَنَزَّلُ اَلْمَلائِكَةُ واَلرُّوحُ فِيها بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ سَلامٌ هِيَ حَتّى مَطْلَعِ اَلْفَجْرِ .6) الطور: جبل، وهو الجبل الذي كان يتجلى فيه موسى عليه السلام. والمراد بالطور: نفسك. السّتر: كل ما يسترك عما يغنيك.
الطبعة والمصدر
تُعرض النصوص وفق المصادر المعتمدة في الموقع دون إعادة تحرير.

