موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

المكتبة الأكبرية: موسوعة الحديث الشريف: سنن النسائي

الحديث رقم: (3861)

‏ ‏أَخْبَرَنَا ‏ ‏أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَعِيلَ الطَّبَرَانِيُّ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بَحْرٍ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنَا ‏ ‏مُبَارَكُ بْنُ سَعِيدٍ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنَا ‏ ‏يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنِي ‏ ‏أَبُو النَّجَاشِيِّ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنِي ‏ ‏رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ ‏ ‏أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏لِرَافِعٍ ‏ ‏أَتُؤَاجِرُونَ مَحَاقِلَكُمْ قُلْتُ نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ نُؤَاجِرُهَا عَلَى الرُّبُعِ وَعَلَى ‏ ‏الْأَوْسَاقِ ‏ ‏مِنْ الشَّعِيرِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏لَا تَفْعَلُوا ازْرَعُوهَا أَوْ أَعِيرُوهَا أَوْ امْسِكُوهَا ‏ ‏خَالَفَهُ ‏ ‏الْأَوْزَاعِيُّ ‏ ‏فَقَالَ عَنْ ‏ ‏رَافِعٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏ظُهَيْرِ بْنِ رَافِعٍ ‏

الحديث رقم: (3862)

‏ ‏أَخْبَرَنَا ‏ ‏هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنَا ‏ ‏يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنِي ‏ ‏الْأَوْزَاعِيُّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي النَّجَاشِيِّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏رَافِعٍ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏أَتَانَا ‏ ‏ظُهَيْرُ بْنُ رَافِعٍ ‏ ‏فَقَالَ نَهَانِي رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏عَنْ أَمْرٍ كَانَ لَنَا رَافِقًا قُلْتُ وَمَا ذَاكَ قَالَ أَمْرُ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏وَهُوَ حَقٌّ سَأَلَنِي كَيْفَ تَصْنَعُونَ فِي ‏ ‏مَحَاقِلِكُمْ ‏ ‏قُلْتُ نُؤَاجِرُهَا عَلَى الرُّبُعِ ‏ ‏وَالْأَوْسَاقِ ‏ ‏مِنْ التَّمْرِ أَوْ الشَّعِيرِ قَالَ ‏ ‏فَلَا تَفْعَلُوا ازْرَعُوهَا أَوْ أَزْرِعُوهَا أَوْ امْسِكُوهَا ‏ ‏رَوَاهُ ‏ ‏بُكَيْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَشَجِّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أُسَيْدِ بْنِ رَافِعٍ ‏ ‏فَجَعَلَ الرِّوَايَةَ لِأَخِي ‏ ‏رَافِعٍ ‏

الحديث رقم: (3863)

‏ ‏أَخْبَرَنَا ‏ ‏مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنَا ‏ ‏حَبَّانُ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏لَيْثٍ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنِي ‏ ‏بُكَيْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَشَجِّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أُسَيْدِ بْنِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ ‏ ‏أَنَّ ‏ ‏أَخَا رَافِعٍ ‏ ‏قَالَ لِقَوْمِهِ قَدْ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏الْيَوْمَ عَنْ شَيْءٍ كَانَ لَكُمْ رَافِقًا وَأَمْرُهُ طَاعَةٌ وَخَيْرٌ ‏ ‏نَهَى عَنْ ‏ ‏الْحَقْلِ ‏

الحديث رقم: (3864)

‏ ‏أَخْبَرَنَا ‏ ‏الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنَا ‏ ‏شُعَيْبُ بْنُ اللَّيْثِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏اللَّيْثِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏جَعْفَرِ بْنِ رَبِيعَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هُرْمُزَ ‏ ‏قَالَ سَمِعْتُ ‏ ‏أُسَيْدَ بْنَ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ الْأَنْصَارِيَّ ‏ ‏يَذْكُرُ ‏ ‏أَنَّهُمْ مَنَعُوا الْمُحَاقَلَةَ وَهِيَ أَرْضٌ تُزْرَعُ عَلَى بَعْضِ مَا فِيهَا ‏ ‏رَوَاهُ ‏ ‏عِيسَى بْنُ سَهْلِ بْنِ رَافِعٍ ‏

الحديث رقم: (3865)

‏ ‏أَخْبَرَنَا ‏ ‏مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ ‏ ‏قَالَ أَنْبَأَنَا ‏ ‏حَبَّانُ ‏ ‏قَالَ أَنْبَأَنَا ‏ ‏عَبْدُ اللَّهِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏سَعِيدِ بْنِ يَزِيدَ أَبِي شُجَاعٍ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنِي ‏ ‏عِيسَى بْنُ سَهْلِ بْنِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏إِنِّي لَيَتِيمٌ فِي حَجْرِ جَدِّي ‏ ‏رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ ‏ ‏وَبَلَغْتُ رَجُلًا وَحَجَجْتُ مَعَهُ فَجَاءَ أَخِي ‏ ‏عِمْرَانُ بْنُ سَهْلِ بْنِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ ‏ ‏فَقَالَ يَا أَبَتَاهُ إِنَّهُ قَدْ ‏ ‏أَكْرَيْنَا ‏ ‏أَرْضَنَا فُلَانَةَ بِمِائَتَيْ دِرْهَمٍ فَقَالَ يَا بُنَيَّ دَعْ ذَاكَ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ سَيَجْعَلُ لَكُمْ رِزْقًا غَيْرَهُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَدْ ‏ ‏نَهَى عَنْ ‏ ‏كِرَاءِ ‏ ‏الْأَرْضِ ‏

الحديث رقم: (3866)

‏ ‏أَخْبَرَنَا ‏ ‏الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنَا ‏ ‏إِسْمَعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَقَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏الْوَلِيدِ بْنِ أَبِي الْوَلِيدِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ‏ ‏قَالَ قَالَ ‏ ‏زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ ‏ ‏يَغْفِرُ اللَّهُ ‏ ‏لِرَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ ‏ ‏أَنَا وَاللَّهِ أَعْلَمُ بِالْحَدِيثِ مِنْهُ إِنَّمَا كَانَا رَجُلَيْنِ اقْتَتَلَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏إِنْ كَانَ هَذَا شَأْنُكُمْ فَلَا تُكْرُوا الْمَزَارِعَ فَسَمِعَ قَوْلَهُ لَا ‏ ‏تُكْرُوا ‏ ‏الْمَزَارِعَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏أَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ ‏ ‏كِتَابَةُ ‏ ‏مُزَارَعَةٍ ‏ ‏عَلَى أَنَّ الْبَذْرَ وَالنَّفَقَةَ عَلَى صَاحِبِ الْأَرْضِ وَلِلْمُزَارِعِ رُبُعُ مَا يُخْرِجُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْهَا هَذَا كِتَابٌ كَتَبَهُ فُلَانُ بْنُ فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ فِي صِحَّةٍ مِنْهُ وَجَوَازِ أَمْرٍ لِفُلَانِ بْنِ فُلَانٍ إِنَّكَ دَفَعْتَ إِلَيَّ جَمِيعَ أَرْضِكَ الَّتِي بِمَوْضِعِ كَذَا فِي مَدِينَةِ كَذَا مُزَارَعَةً وَهِيَ الْأَرْضُ الَّتِي تُعْرَفُ بِكَذَا وَتَجْمَعُهَا حُدُودٌ أَرْبَعَةٌ يُحِيطُ بِهَا كُلِّهَا وَأَحَدُ تِلْكَ الْحُدُودِ بِأَسْرِهِ لَزِيقُ كَذَا وَالثَّانِي وَالثَّالِثُ وَالرَّابِعُ دَفَعْتَ إِلَيَّ جَمِيعَ أَرْضِكَ هَذِهِ الْمَحْدُودَةِ فِي هَذَا الْكِتَابِ بِحُدُودِهَا الْمُحِيطَةِ بِهَا وَجَمِيعِ حُقُوقِهَا وَشِرْبِهَا وَأَنْهَارِهَا ‏ ‏وَسَوَاقِيهَا ‏ ‏أَرْضًا ‏ ‏بَيْضَاءَ ‏ ‏فَارِغَةً لَا شَيْءَ فِيهَا مِنْ غَرْسٍ وَلَا زَرْعٍ سَنَةً تَامَّةً أَوَّلُهَا مُسْتَهَلَّ شَهْرِ كَذَا مِنْ سَنَةِ كَذَا وَآخِرُهَا ‏ ‏انْسِلَاخُ ‏ ‏شَهْرِ كَذَا مِنْ سَنَةِ كَذَا عَلَى أَنْ أَزْرَعَ جَمِيعَ هَذِهِ الْأَرْضِ الْمَحْدُودَةِ فِي هَذَا الْكِتَابِ الْمَوْصُوفُ مَوْضِعُهَا فِيهِ هَذِهِ السَّنَةَ الْمُؤَقَّتَةَ فِيهَا مِنْ أَوَّلِهَا إِلَى آخِرِهَا كُلَّ مَا أَرَدْتُ وَبَدَا لِي أَنْ أَزْرَعَ فِيهَا مِنْ حِنْطَةٍ وَشَعِيرٍ وَسَمَاسِمَ وَأُرْزٍ وَأَقْطَانٍ وَرِطَابٍ ‏ ‏وَبَاقِلَّا وَحِمَّصٍ وَلُوبْيَا وَعَدَسٍ ‏ ‏وَمَقَاثِي ‏ ‏وَمَبَاطِيخَ وَجَزَرٍ ‏ ‏وَشَلْجَمٍ ‏ ‏وَفُجْلٍ وَبَصَلٍ وَثُومٍ وَبُقُولٍ ‏ ‏وَرَيَاحِينَ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ جَمِيعِ الْغَلَّاتِ شِتَاءً وَصَيْفًا بِبُزُورِكَ وَبَذْرِكَ وَجَمِيعُهُ عَلَيْكَ دُونِي عَلَى أَنْ ‏ ‏أَتَوَلَّى ذَلِكَ بِيَدِي وَبِمَنْ أَرَدْتُ مِنْ أَعْوَانِي وَأُجَرَائِي وَبَقَرِي وَأَدَوَاتِي وَإِلَى زِرَاعَةِ ذَلِكَ وَعِمَارَتِهِ وَالْعَمَلِ بِمَا فِيهِ نَمَاؤُهُ وَمَصْلَحَتُهُ ‏ ‏وَكِرَابُ ‏ ‏أَرْضِهِ وَتَنْقِيَةُ حَشِيشِهَا وَسَقْيِ مَا يُحْتَاجُ إِلَى سَقْيِهِ مِمَّا زُرِعَ وَتَسْمِيدِ مَا يُحْتَاجُ إِلَى تَسْمِيدِهِ وَحَفْرِ سَوَاقِيهِ وَأَنْهَارِهِ وَاجْتِنَاءِ مَا ‏ ‏يُجْتَنَى مِنْهُ وَالْقِيَامِ بِحَصَادِ مَا يُحْصَدُ مِنْهُ وَجَمْعِهِ ‏ ‏وَدِيَاسَةِ ‏ ‏مَا ‏ ‏يُدَاسُ ‏ ‏مِنْهُ ‏ ‏وَتَذْرِيَتِهِ ‏ ‏بِنَفَقَتِكَ عَلَى ذَلِكَ كُلِّهِ دُونِي وَأَعْمَلَ فِيهِ كُلِّهِ بِيَدِي وَأَعْوَانِي دُونَكَ عَلَى أَنَّ لَكَ مِنْ جَمِيعِ مَا يُخْرِجُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ فِي هَذِهِ الْمُدَّةِ الْمَوْصُوفَةِ فِي هَذَا الْكِتَابِ مِنْ أَوَّلِهَا إِلَى آخِرِهَا فَلَكَ ثَلَاثَةُ أَرْبَاعِهِ بِحَظِّ أَرْضِكَ وَشِرْبِكَ وَبَذْرِكَ وَنَفَقَاتِكَ وَلِي الرُّبُعُ الْبَاقِي مِنْ جَمِيعِ ذَلِكَ بِزِرَاعَتِي وَعَمَلِي وَقِيَامِي عَلَى ذَلِكَ بِيَدِي وَأَعْوَانِي وَدَفَعْتَ إِلَيَّ جَمِيعَ أَرْضِكَ هَذِهِ الْمَحْدُودَةِ فِي هَذَا الْكِتَابِ بِجَمِيعِ حُقُوقِهَا وَمَرَافِقِهَا وَقَبَضْتُ ذَلِكَ كُلَّهُ مِنْكَ يَوْمَ كَذَا مِنْ شَهْرِ كَذَا مِنْ سَنَةِ كَذَا فَصَارَ جَمِيعُ ذَلِكَ فِي يَدِي لَكَ لَا مِلْكَ لِي فِي شَيْءٍ مِنْهُ وَلَا دَعْوَى وَلَا طَلِبَةَ إِلَّا هَذِهِ الْمُزَارَعَةَ الْمَوْصُوفَةَ فِي هَذَا الْكِتَابِ فِي هَذِهِ السَّنَةِ الْمُسَمَّاةِ فِيهِ فَإِذَا انْقَضَتْ فَذَلِكَ كُلُّهُ مَرْدُودٌ إِلَيْكَ وَإِلَى يَدِكَ وَلَكَ أَنْ تُخْرِجَنِي بَعْدَ انْقِضَائِهَا مِنْهَا وَتُخْرِجَهَا مِنْ يَدِي وَيَدِ كُلِّ مَنْ صَارَتْ لَهُ فِيهَا يَدٌ بِسَبَبِي أَقَرَّ فُلَانٌ وَفُلَانٌ وَكُتِبَ هَذَا الْكِتَابُ نُسْخَتَيْنِ ‏

الحديث رقم: (3867)

‏ ‏أَخْبَرَنَا ‏ ‏عَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ ‏ ‏قَالَ أَنْبَأَنَا ‏ ‏إِسْمَعِيلُ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنَا ‏ ‏ابْنُ عَوْنٍ ‏ ‏قَالَ كَانَ ‏ ‏مُحَمَّدٌ ‏ ‏يَقُولُ ‏ ‏الْأَرْضُ عِنْدِي مِثْلُ مَالِ ‏ ‏الْمُضَارَبَةِ ‏ ‏فَمَا صَلُحَ فِي مَالِ ‏ ‏الْمُضَارَبَةِ ‏ ‏صَلُحَ فِي الْأَرْضِ وَمَا لَمْ يَصْلُحْ فِي مَالِ الْمُضَارَبَةِ لَمْ يَصْلُحْ فِي الْأَرْضِ قَالَ وَكَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَدْفَعَ أَرْضَهُ إِلَى ‏ ‏الْأَكَّارِ ‏ ‏عَلَى أَنْ يَعْمَلَ فِيهَا بِنَفْسِهِ وَوَلَدِهِ وَأَعْوَانِهِ وَبَقَرِهِ وَلَا يُنْفِقَ شَيْئًا وَتَكُونَ النَّفَقَةُ كُلُّهَا مِنْ ‏ ‏رَبِّ الْأَرْضِ ‏

الحديث رقم: (3868)

‏ ‏أَخْبَرَنَا ‏ ‏قُتَيْبَةُ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنَا ‏ ‏اللَّيْثُ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏نَافِعٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏ابْنِ عُمَرَ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ‏ ‏أَنَّ النَّبِيَّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏دَفَعَ إِلَى ‏ ‏يَهُودِ خَيْبَرَ ‏ ‏نَخْلَ ‏ ‏خَيْبَرَ ‏ ‏وَأَرْضَهَا عَلَى أَنْ يَعْمَلُوهَا مِنْ أَمْوَالِهِمْ وَأَنَّ لِرَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏شَطْرَ ‏ ‏مَا يَخْرُجُ مِنْهَا ‏

الحديث رقم: (3869)

‏ ‏أَخْبَرَنَا ‏ ‏عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنَا ‏ ‏شُعَيْبُ بْنُ اللَّيْثِ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبِي ‏ ‏عَنْ ‏ ‏مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏نَافِعٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏ابْنِ عُمَرَ ‏ ‏أَنَّ النَّبِيَّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏دَفَعَ إِلَى ‏ ‏يَهُودِ خَيْبَرَ ‏ ‏نَخْلَ ‏ ‏خَيْبَرَ ‏ ‏وَأَرْضَهَا عَلَى أَنْ يَعْمَلُوهَا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنَّ لِرَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏شَطْرَ ‏ ‏ثَمَرَتِهَا ‏

الحديث رقم: (3870)

‏ ‏أَخْبَرَنَا ‏ ‏عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنَا ‏ ‏شُعَيْبُ بْنُ اللَّيْثِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِيهِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏نَافِعٍ ‏ ‏أَنَّ ‏ ‏عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ ‏ ‏كَانَ يَقُولُ ‏ ‏كَانَتْ الْمَزَارِعُ ‏ ‏تُكْرَى ‏ ‏عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏عَلَى أَنَّ ‏ ‏لِرَبِّ الْأَرْضِ ‏ ‏مَا عَلَى ‏ ‏رَبِيعِ ‏ ‏السَّاقِي ‏ ‏مِنْ الزَّرْعِ وَطَائِفَةً مِنْ التِّبْنِ لَا أَدْرِي كَمْ هُوَ ‏

البخاري
مسلم
أبو داود
الترمذي
النسائي
ابن ماجة
الدارمي
الموطأ
المسند


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!