موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

المكتبة الأكبرية: موسوعة الحديث الشريف: (سنن إبن ماجه) - [الحديث رقم: (3920)]

البخاري
مسلم
أبو داود
الترمذي
النسائي
ابن ماجة
الدارمي
الموطأ
المسند

(سنن إبن ماجه) - [الحديث رقم: (3920)]

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَاصِمٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏السُّمَيْطِ بْنِ السَّمِيرِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عِمْرَانَ بْنِ الْحُصَيْنِ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏أَتَى ‏ ‏نَافِعُ بْنُ الْأَزْرَقِ ‏ ‏وَأَصْحَابُهُ فَقَالُوا هَلَكْتَ يَا ‏ ‏عِمْرَانُ ‏ ‏قَالَ مَا هَلَكْتُ قَالُوا بَلَى قَالَ مَا الَّذِي أَهْلَكَنِي قَالُوا قَالَ اللَّهُ ‏ { ‏وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ ‏} ‏قَالَ قَدْ قَاتَلْنَاهُمْ حَتَّى نَفَيْنَاهُمْ فَكَانَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ إِنْ شِئْتُمْ حَدَّثْتُكُمْ حَدِيثًا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالُوا وَأَنْتَ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ نَعَمْ شَهِدْتُ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏وَقَدْ بَعَثَ جَيْشًا مِنْ الْمُسْلِمِينَ إِلَى الْمُشْرِكِينَ فَلَمَّا لَقُوهُمْ قَاتَلُوهُمْ قِتَالًا شَدِيدًا فَمَنَحُوهُمْ أَكْتَافَهُمْ ‏ ‏فَحَمَلَ رَجُلٌ مِنْ لُحْمَتِي عَلَى رَجُلٍ مِنْ الْمُشْرِكِينَ بِالرُّمْحِ فَلَمَّا ‏ ‏غَشِيَهُ ‏ ‏قَالَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ إِنِّي مُسْلِمٌ فَطَعَنَهُ فَقَتَلَهُ فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلَكْتُ قَالَ وَمَا الَّذِي صَنَعْتَ مَرَّةً ‏ ‏أَوْ مَرَّتَيْنِ ‏ ‏فَأَخْبَرَهُ بِالَّذِي صَنَعَ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَهَلَّا شَقَقْتَ عَنْ بَطْنِهِ فَعَلِمْتَ مَا فِي قَلْبِهِ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ شَقَقْتُ بَطْنَهُ لَكُنْتُ أَعْلَمُ مَا فِي قَلْبِهِ قَالَ فَلَا أَنْتَ قَبِلْتَ مَا تَكَلَّمَ بِهِ وَلَا أَنْتَ تَعْلَمُ مَا فِي قَلْبِهِ قَالَ فَسَكَتَ عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَلَمْ يَلْبَثْ إِلَّا يَسِيرًا حَتَّى مَاتَ فَدَفَنَّاهُ فَأَصْبَحَ عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ فَقَالُوا لَعَلَّ عَدُوًّا نَبَشَهُ فَدَفَنَّاهُ ثُمَّ أَمَرْنَا غِلْمَانَنَا يَحْرُسُونَهُ فَأَصْبَحَ عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ فَقُلْنَا لَعَلَّ الْغِلْمَانَ نَعَسُوا فَدَفَنَّاهُ ثُمَّ حَرَسْنَاهُ بِأَنْفُسِنَا فَأَصْبَحَ عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ فَأَلْقَيْنَاهُ فِي بَعْضِ تِلْكَ الشِّعَابِ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏إِسْمَعِيلُ بْنُ حَفْصٍ الْأَيْلِيُّ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَاصِمٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏السُّمَيْطِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عِمْرَانَ بْنِ الْحُصَيْنِ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فِي ‏ ‏سَرِيَّةٍ ‏ ‏فَحَمَلَ رَجُلٌ مِنْ الْمُسْلِمِينَ عَلَى رَجُلٍ مِنْ الْمُشْرِكِينَ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ وَزَادَ فِيهِ فَنَبَذَتْهُ الْأَرْضُ فَأُخْبِرَ النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏وَقَالَ إِنَّ الْأَرْضَ لَتَقْبَلُ مَنْ هُوَ شَرٌّ مِنْهُ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَحَبَّ أَنْ يُرِيَكُمْ تَعْظِيمَ حُرْمَةِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ‏


‏ ‏قَوْله ( فَقَالُوا هَلَكْت ) ‏ ‏عَلَى الْخِطَاب ‏ ‏( قَالَ مَا هَلَكْت ) ‏ ‏كَلِمَة مَا نَافِيَة وَهُوَ عَلَى صِيغَة الْمُتَكَلِّم ‏ ‏( قَالُوا قَالَ اللَّه تَعَالَى إِلَخْ ) ‏ ‏أَيْ وَأَنْتَ قَدْ تَرَكْت ذَلِكَ الْقِتَال الْمَأْمُور بِهِ ‏ ‏( فَمَنَحُوهُمْ أَكْتَافهمْ ) ‏ ‏أَيْ أَعْطَوْهُمْ أَكْتَافهمْ كَأَنَّهُ كِنَايَة عَنْ التَّوَلِّي وَالْإِدْبَار أَوْ الْمَغْلُوبِيَّة أَيْ مَكَّنُوهُمْ مِنْ أَكْتَافهمْ حَتَّى يَضْرِبُوا أَكْتَافهمْ أَوْ يَرْكَبُوا عَلَيْهَا ‏ ‏قَوْله ( مِنْ لُحْمَتِي ) ‏ ‏بِضَمِّ اللَّام أَيْ قَرَابَتِي ‏ ‏( تَلِك الشِّعَاب ) ‏ ‏بِكَسْرِ الشِّين أَيْ تَلِك الطُّرُق الَّتِي هِيَ بَيْن الْجِبَال وَفِي الزَّوَائِد هَذَا إِسْنَاد حَسَن وَالسَّمِيط وَثَّقَهُ الْعِجْلِيُّ وَرَوَى لَهُ مُسْلِم فِي صَحِيحه وَعَاصِم هُوَ الْأَحْوَل يَرْوِي لَهُ مُسْلِم أَيْضًا فِي صَحِيحه وَذَكَره اِبْن حِبَّانَ فِي الثِّقَات وَسُوَيْد بْن سَعِيد مُخْتَلَف فِيهِ ‏ ‏قَوْله ( وَلَكِنَّ اللَّه أَحَبّ إِلَخْ ) ‏ ‏فِي الزَّوَائِد هَذَا إِسْنَاد حَسَن لِأَنَّ إِسْمَاعِيل بْن حَفْص مُخْتَلَف فِيهِ وَبَاقِي رِجَال الْإِسْنَاد ثِقَات. ‏



يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!