المكتبة الأكبرية: موسوعة الحديث الشريف: (سنن إبن ماجه) - [الحديث رقم: (3851)]
(سنن إبن ماجه) - [الحديث رقم: (3851)]
حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّنْعَانِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو الْمُنْذِرِ زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّمِيمِيُّ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا مِائَةً إِلَّا وَاحِدًا إِنَّهُ وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ مَنْ حَفِظَهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ وَهِيَ اللَّهُ الْوَاحِدُ الصَّمَدُ الْأَوَّلُ الْآخِرُ الظَّاهِرُ الْبَاطِنُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ الْمَلِكُ الْحَقُّ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ الْعَلِيمُ الْعَظِيمُ الْبَارُّ الْمُتْعَالِ الْجَلِيلُ الْجَمِيلُ الْحَيُّ الْقَيُّومُ الْقَادِرُ الْقَاهِرُ الْعَلِيُّ الْحَكِيمُ الْقَرِيبُ الْمُجِيبُ الْغَنِيُّ الْوَهَّابُ الْوَدُودُ الشَّكُورُ الْمَاجِدُ الْوَاجِدُ الْوَالِي الرَّاشِدُ الْعَفُوُّ الْغَفُورُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ التَّوَّابُ الرَّبُّ الْمَجِيدُ الْوَلِيُّ الشَّهِيدُ الْمُبِينُ الْبُرْهَانُ الرَّءُوفُ الرَّحِيمُ الْمُبْدِئُ الْمُعِيدُ الْبَاعِثُ الْوَارِثُ الْقَوِيُّ الشَّدِيدُ الضَّارُّ النَّافِعُ الْبَاقِي الْوَاقِي الْخَافِضُ الرَّافِعُ الْقَابِضُ الْبَاسِطُ الْمُعِزُّ الْمُذِلُّ الْمُقْسِطُ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ الْقَائِمُ الدَّائِمُ الْحَافِظُ الْوَكِيلُ الْفَاطِرُ السَّامِعُ الْمُعْطِي الْمُحْيِي الْمُمِيتُ الْمَانِعُ الْجَامِعُ الْهَادِي الْكَافِي الْأَبَدُ الْعَالِمُ الصَّادِقُ النُّورُ الْمُنِيرُ التَّامُّ الْقَدِيمُ الْوِتْرُ الْأَحَدُ الصَّمَدُ الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ قَالَ زُهَيْرٌ فَبَلَغَنَا مِنْ غَيْرِ وَاحِدٍ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ أَنَّ أَوَّلَهَا يُفْتَحُ بِقَوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى
قَوْله ( إِنَّهُ وِتْر يُحِبّ الْوِتْر ) وَالْوِتْر بِفَتْحِ الْوَاو وَكَسْرهَا الْفَرْد وَمَعْنَى يُحِبّ مِنْ الْأَذْكَار وَالطَّاعَات مَا هُوَ عَلَى عَدَد الْوِتْر وَيُثِيب عَلَيْهِ لِاشْتِمَالِهِ عَلَى الْفَرْدِيَّة ( مَنْ حَفِظَهَا ) هَذِهِ الرِّوَايَة تُؤَيِّد أَنَّ مَعْنَى الْإِحْصَاء هُوَ الْحِفْظ كَمَا عَلَيْهِ الْمُحَقِّقُونَ مِنْ الْعُلَمَاء وَالْجُمْهُور عَلَى أَنَّهُ اِسْم اللَّه الْأَعْظَم قَالَ الْقُطْبُ الرَّبَّانِيُّ وَالْغَوْثُ الصَّمَدَانِيُّ الشَّيْخ عَبْدُ الْقَادِرِ الْجِيلَانِيُّ الِاسْم الْأَعْظَم هُوَ اللَّه وَلَا يَكُون فِي قَلْبك سِوَاهُ ( الْوَاحِد الصَّمَد إِلَى آخِر الْحَدِيث ) قَالَ الْحَافِظ اِبْنُ حَجَرٍ وَقَعَ بِسَرْدِ الْأَسْمَاء فِي رِوَايَة زُهَيْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ عَنْ اِبْنِ مَاجَهْ أَيْ كَمَا وَقَعَ فِي رِوَايَة الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ شُعَيْبِ بْنِ حَمْزَةَ وَهَذَانِ الطَّرِيقَانِ يَرْجِعَانِ إِلَى رِوَايَة الْأَعْرَجِ وَفِيهِمَا اِخْتِلَاف شَدِيد فِي سَرْد الْأَسْمَاء وَزِيَادَة وَنَقْص وَوَقَعَ سَرْد الْأَسْمَاء أَيْضًا فِي طَرِيق ثَالِث أَخْرَجَهَا الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرَك وَجَعْفَرٌ الْفِرْيَابِيُّ فِي الذِّكْر مِنْ طَرِيق عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الْحُصَيْنِ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّه تَعَالَى عَنْهُ وَاخْتَلَفَ الْعُلَمَاء فِي سَرْد الْأَسْمَاء هَلْ هُوَ مَرْفُوع أَوْ مُدْرَج فِي الْخَبَر مِنْ بَعْض الرُّوَاة فَمَشَى كَثِير مِنْهُمْ عَلَى الْأَوَّل وَذَهَبَ آخَرُونَ إِلَى تَعَيُّن أَنَّهُ مُدْرَج لِخُلُوِّ أَكْثَر الرِّوَايَات عَنْهُ وَقَالَ الْبَيْهَقِيُّ يُحْتَمَل أَنْ يَكُون التَّعْيِين وَقَعَ عَنْ بَعْض رُوَاة الطَّرِيقَيْنِ مَعًا وَلِهَذَا وَقَعَ الِاخْتِلَاف الشَّدِيد بَيْنهمَا وَلِهَذَا الِاحْتِمَال تَرَكَ الشَّيْخَانِ تَخْرِيج التَّعْيِين وَاللَّهُ أَعْلَم وَفِي الزَّوَائِد لَمْ يُخَرِّج أَحَد مِنْ الْأَئِمَّة السِّتَّة عَدَد أَسْمَاء اللَّه الْحُسْنَى مِنْ هَذَا الْوَجْه وَلَا مِنْ غَيْره غَيْر أَنَّ اِبْنَ مَاجَهْ وَالتِّرْمِذِيَّ مَعَ تَقْدِيم وَتَأْخِير وَطَرِيق التِّرْمِذِيِّ أَصَحُّ شَيْءٍ فِي الْبَاب وَقَالَ وَإِسْنَاد طَرِيق اِبْنِ مَاجَهْ ضَعِيف لِضَعْفِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مُحَمَّدٍ.



