المكتبة الأكبرية: موسوعة الحديث الشريف: (سنن إبن ماجه) - [الحديث رقم: (3820)]
(سنن إبن ماجه) - [الحديث رقم: (3820)]
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ سَنَةَ إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَتِسْعِينَ وَمِائَةٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ فِي مَجْلِسِ الْأَعْمَشِ مُنْذُ خَمْسِينَ سَنَةً حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ الْجَمَلِيُّ فِي زَمَنِ خَالِدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ الْمُكَتِّبِ عَنْ قَيْسِ بْنِ طَلْقٍ الْحَنَفِيِّ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ رَبِّ أَعِنِّي وَلَا تُعِنْ عَلَيَّ وَانْصُرْنِي وَلَا تَنْصُرْ عَلَيَّ وَامْكُرْ لِي وَلَا تَمْكُرْ عَلَيَّ وَاهْدِنِي وَيَسِّرْ الْهُدَى لِي وَانْصُرْنِي عَلَى مَنْ بَغَى عَلَيَّ رَبِّ اجْعَلْنِي لَكَ شَكَّارًا لَكَ ذَكَّارًا لَكَ رَهَّابًا لَكَ مُطِيعًا إِلَيْكَ مُخْبِتًا إِلَيْكَ أَوَّاهًا مُنِيبًا رَبِّ تَقَبَّلْ تَوْبَتِي وَاغْسِلْ حَوْبَتِي وَأَجِبْ دَعْوَتِي وَاهْدِ قَلْبِي وَسَدِّدْ لِسَانِي وَثَبِّتْ حُجَّتِي وَاسْلُلْ سَخِيمَةَ قَلْبِي قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الطَّنَافِسِيُّ قُلْتُ لِوَكِيعٍ أَقُولُهُ فِي قُنُوتِ الْوِتْرِ قَالَ نَعَمْ
قَوْله ( رَبّ أَعِنِّي ) أَيْ عَلَى الْأَعْدَاء ( وَلَا تُعِنْ عَلَيَّ ) أَيْ الْأَعْدَاء ( وَامْكُرْ لِي ) مَكْر اللَّه إِيقَاع بَلَائِهِ بِأَعْدَائِهِ دُون أَوْلِيَائِهِ وَقِيلَ وَاسْتِدْرَاج الْعَبْد بِالطَّاعَاتِ فَيَتَوَهَّم أَنَّهَا مَقْبُولَة وَهِيَ مَرْدُودَة وَالْمَعْنَى الْحَقّ مَكْرك بِأَعْدَائِي لَا بِي ( رَهَّابًا بِك ) أَيْ خَوَّافًا خَاشِعًا بِالْمُبَالَغَةِ ( مُخْبِتًا ) مِنْ الْإِخْبَات وَهُوَ الْخُشُوع وَالتَّوَاضُع ( أَوَّاهًا ) أَيْ مُتَضَرِّعًا وَقِيلَ بَكَّاءً وَقِيلَ كَثِير الدُّعَاء ( مُنِيبًا ) مِنْ الْإِنَابَة وَهُوَ الرُّجُوع إِلَى اللَّه بِالتَّوْبَةِ ( حَوْبَتِي ) بِفَتْحِ الْحَاء وَتُضَمّ أَيْ خَطِيئَتِي ( وَاسْلُلْ ) أَيْ اِنْزَعْ ( سَخِيمَة قَلْبِي ) بِفَتْحِ الْمُهْمَلَة وَكَسْر الْخَاء الْمُعْجَمَة هِيَ الْحِقْد.



