المكتبة الأكبرية: موسوعة الحديث الشريف: (سنن إبن ماجه) - [الحديث رقم: (1241)]
(سنن إبن ماجه) - [الحديث رقم: (1241)]
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ طَلْقٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْبَيْلَمَانِيِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ قَالَ أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ هَلْ مِنْ سَاعَةٍ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ أُخْرَى قَالَ نَعَمْ جَوْفُ اللَّيْلِ الْأَوْسَطُ فَصَلِّ مَا بَدَا لَكَ حَتَّى يَطْلُعَ الصُّبْحُ ثُمَّ انْتَهِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ وَمَا دَامَتْ كَأَنَّهَا حَجَفَةٌ حَتَّى تُبَشْبِشَ ثُمَّ صَلِّ مَا بَدَا لَكَ حَتَّى يَقُومَ الْعَمُودُ عَلَى ظِلِّهِ ثُمَّ انْتَهِ حَتَّى تَزِيغَ الشَّمْسُ فَإِنَّ جَهَنَّمَ تُسْجَرُ نِصْفَ النَّهَارِ ثُمَّ صَلِّ مَا بَدَا لَكَ حَتَّى تُصَلِّيَ الْعَصْرَ ثُمَّ انْتَهِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ فَإِنَّهَا تَغْرُبُ بَيْنَ قَرْنَيْ الشَّيْطَانِ وَتَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ الشَّيْطَانِ
قَوْله ( هَلْ مِنْ سَاعَة ) أَيْ بَعْض أَفْرَادهَا ( جَوْف اللَّيْل ) أَيْ وَسَط ( الْأَوْسَط ) كَالْبَيَانِ لِلْجَوْفِ ( ثُمَّ اِنْتَهِ ) أَمْر مِنْ الِانْتِهَاء وَفِي نُسْخَة أَنْهِهِ مِنْ الْإِنْهَاء بِمَعْنَى الِانْتِهَاء وَالْهَاء لِلسَّكْتِ كَمَا فِي قَوْله تَعَالَى { فَبِهُدَاهُمْ اِقْتَدِهِ } ( كَأَنَّهَا حَجَفَة ) بِتَقْدِيمِ الْحَاء الْمُهْمَلَة عَلَى الْجِيم وَهُمَا مَفْتُوحَتَانِ التُّرْس + فِي عَدَم الْحَرَارَة وَإِمْكَان النَّظَر وَعَدَم اِنْتِشَار النُّور قَوْله ( حَتَّى يَقُوم الْعَمُود عَلَى ظِلّه ) خَشَبَة يَقُوم عَلَيْهَا الْبَيْت وَالْمُرَاد حَتَّى يَبْلُغ الظِّلّ فِي الْقِلَّة غَايَته بِحَيْثُ لَا يَظْهَر إِلَّا تَحْت الْعَمُود قَائِم عَلَيْهِ وَالْمُرَاد وَقْت الِاسْتِوَاء قَوْله ( فَإِنَّ جَهَنَّم تُسْجَر ) أَيْ تُوقَد وَقَالَ الْخَطَّابِيُّ ذِكْر تُسْجَرَ النَّار وَكَوْن الشَّمْس بَيْن قَرْنَيْ الشَّيْطَان وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ مِنْ الْأَشْيَاء الَّتِي تُذْكَر عَلَى سَبِيل التَّعْلِيل لِتَحْرِيمِ شَيْء وَنَهْيه عَنْ شَيْء مِنْ أُمُور لَا تُدْرَك مَعَانِيهَا مِنْ طَرِيق الْحَسَن وَالْعِيَان وَإِنَّمَا يَجِب عَلَيْنَا الْإِيمَان بِهَا وَالتَّصْدِيق بِمُخْبِرِهَا وَالِانْتِهَاء عَنْ أَحْكَام عُلِّقَتْ بِهَا.



