موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

المكتبة الأكبرية: موسوعة الحديث الشريف: (سنن النسائي) - [الحديث رقم: (4486)]

البخاري
مسلم
أبو داود
الترمذي
النسائي
ابن ماجة
الدارمي
الموطأ
المسند

(سنن النسائي) - [الحديث رقم: (4486)]

‏ ‏أَخْبَرَنَا ‏ ‏إِسْمَعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنَا ‏ ‏بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنَا ‏ ‏سَلَمَةُ بْنُ عَلْقَمَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏مُحَمَّدٍ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنِي ‏ ‏مُسْلِمُ بْنُ يَسَارٍ ‏ ‏وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُبَيْدٍ ‏ ‏قَالَا ‏ ‏جَمَعَ الْمَنْزِلُ بَيْنَ ‏ ‏عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ‏ ‏وَبَيْنَ ‏ ‏مُعَاوِيَةَ ‏ ‏فَقَالَ ‏ ‏عُبَادَةُ ‏ ‏نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏أَنْ نَبِيعَ الذَّهَبَ بِالذَّهَبِ ‏ ‏وَالْوَرِقَ ‏ ‏بِالْوَرِقِ ‏ ‏وَالْبُرَّ ‏ ‏بِالْبُرِّ ‏ ‏وَالشَّعِيرَ بِالشَّعِيرِ وَالتَّمْرَ بِالتَّمْرِ ‏ ‏قَالَ أَحَدُهُمَا وَالْمِلْحَ بِالْمِلْحِ وَلَمْ يَقُلْ الْآخَرُ ‏ ‏إِلَّا سَوَاءً بِسَوَاءٍ مِثْلًا بِمِثْلٍ ‏ ‏قَالَ أَحَدُهُمَا مَنْ زَادَ أَوْ ازْدَادَ فَقَدْ ‏ ‏أَرْبَى ‏ ‏وَلَمْ يَقُلْ الْآخَرُ ‏ ‏وَأَمَرَنَا أَنْ نَبِيعَ الذَّهَبَ ‏ ‏بِالْوَرِقِ ‏ ‏وَالْوَرِقَ ‏ ‏بِالذَّهَبِ ‏ ‏وَالْبُرَّ ‏ ‏بِالشَّعِيرِ وَالشَّعِيرَ ‏ ‏بِالْبُرِّ ‏ ‏يَدًا بِيَدٍ كَيْفَ شِئْنَا ‏ ‏فَبَلَغَ هَذَا الْحَدِيثُ ‏ ‏مُعَاوِيَةَ ‏ ‏فَقَامَ فَقَالَ مَا بَالُ رِجَالٍ يُحَدِّثُونَ أَحَادِيثَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَدْ صَحِبْنَاهُ وَلَمْ نَسْمَعْهُ مِنْهُ فَبَلَغَ ذَلِكَ ‏ ‏عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ ‏ ‏فَقَامَ فَأَعَادَ الْحَدِيثَ فَقَالَ ‏ ‏لَنُحَدِّثَنَّ بِمَا سَمِعْنَاهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏وَإِنْ ‏ ‏رَغِمَ ‏ ‏مُعَاوِيَةُ ‏ ‏خَالَفَهُ ‏ ‏قَتَادَةُ ‏ ‏رَوَاهُ عَنْ ‏ ‏مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي الْأَشْعَثِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عُبَادَةَ ‏


‏ ‏قَوْله ( فَقَالَ عُبَادَة ) ‏ ‏أَيْ بَعْد أَنْ اِرْتَكَبَ مُعَاوِيَة بَعْض الْعُقُود الرَّدِيئَة أَوْ قَصَدَ أَنْ يَرْتَكِبهَا كَمَا يُفْهَم مِنْ رِوَايَة مُسْلِم هَذَا الْحَدِيث ‏ ‏( فَقَالَ مَا بَال رِجَال ) ‏ ‏اِسْتِدْلَال بِالنَّفْيِ عَلَى رَدّ الْحَدِيث الصَّحِيح بَعْد ثُبُوته مَعَ اِتِّفَاق الْعُقَلَاء عَلَى بُطْلَان الِاسْتِدْلَال بِالنَّفْيِ وَظُهُور بُطْلَانه بِأَدْنَى نَظَر بَلْ بَدِيهَة فَهَذَا جَرَاءَة عَظِيمَة يَغْفِر اللَّه لَنَا. ‏



يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!