موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

المكتبة الأكبرية: موسوعة الحديث الشريف: (سنن النسائي) - [الحديث رقم: (2664)]

البخاري
مسلم
أبو داود
الترمذي
النسائي
ابن ماجة
الدارمي
الموطأ
المسند

(سنن النسائي) - [الحديث رقم: (2664)]

‏ ‏أَخْبَرَنَا ‏ ‏مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنَا ‏ ‏يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنِي ‏ ‏أَبِي ‏ ‏قَالَ أَتَيْنَا ‏ ‏جَابِرًا ‏ ‏فَسَأَلْنَاهُ عَنْ حَجَّةِ النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَحَدَّثَنَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏لَوْ ‏ ‏اسْتَقْبَلْتُ ‏ ‏مِنْ أَمْرِي مَا ‏ ‏اسْتَدْبَرْتُ ‏ ‏لَمْ أَسُقْ ‏ ‏الْهَدْيَ ‏ ‏وَجَعَلْتُهَا عُمْرَةً فَمَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ ‏ ‏هَدْيٌ ‏ ‏فَلْيُحْلِلْ وَلْيَجْعَلْهَا عُمْرَةً وَقَدِمَ ‏ ‏عَلِيٌّ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ‏ ‏مِنْ ‏ ‏الْيَمَنِ ‏ ‏بِهَدْيٍ ‏ ‏وَسَاقَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏مِنْ ‏ ‏الْمَدِينَةِ ‏ ‏هَدْيًا ‏ ‏وَإِذَا ‏ ‏فَاطِمَةُ ‏ ‏قَدْ لَبِسَتْ ثِيَابًا صَبِيغًا وَاكْتَحَلَتْ قَالَ فَانْطَلَقْتُ ‏ ‏مُحَرِّشًا ‏ ‏أَسْتَفْتِي رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ ‏ ‏فَاطِمَةَ ‏ ‏لَبِسَتْ ثِيَابًا صَبِيغًا وَاكْتَحَلَتْ وَقَالَتْ أَمَرَنِي بِهِ أَبِي ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ صَدَقَتْ صَدَقَتْ صَدَقَتْ أَنَا أَمَرْتُهَا ‏


‏ ‏قَوْله ( لَوْ اِسْتَقْبَلْت مِنْ أَمْرِي مَا اِسْتَدْبَرْت ) ‏ ‏أَيْ عَلِمْت فِي اِبْتِدَاء شُرُوعِي مَا عَلِمْت الْآن مِنْ لُحُوق الْمَشَقَّة بِأَصْحَابِي بِانْفِرَادِهِمْ بِالْفَسْخِ حَتَّى تَوَقَّفُوا وَتَرَدَّدُوا رَاجَعُوهُ لَمَا سُقْت الْهَدْي حَتَّى فَسَخْت مَعَهُمْ قَالَهُ حِين أَمَرَهُمْ بِالْفَسْخِ فَتَرَدَّدُوا ‏ ‏( وَجَعَلْتهَا ) ‏ ‏أَيْ النُّسُك وَالتَّأْنِيث بِاعْتِبَارِ الْمَفْعُول الثَّانِي أَعْنِي عُمْرَة لِكَوْنِهِ كَالْخَبَرِ فِي الْمَعْنَى أَوْ لَجَعَلْت الْحُجَّة ‏ ‏( ثِيَابًا صَبِيغًا ) ‏ ‏أَيْ مَصْبُوغَة وَهُوَ فَعِيلَ بِمَعْنَى الْمَفْعُول فَلِذَلِكَ تَرَك التَّاء ‏ ‏( مُحَرِّشًا ) ‏ ‏فِي النِّهَايَة أَرَادَ بِالتَّحْرِيشِ هُنَا ذِكْرَ مَا يُوجِب عِتَابه لَهَا. ‏



يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!