المكتبة الأكبرية: موسوعة الحديث الشريف: (سنن النسائي) - [الحديث رقم: (2511)]
(سنن النسائي) - [الحديث رقم: (2511)]
أَخْبَرَنَا إِسْحَقُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ التَّيْمِيُّ عَنْ ابْنِ جَابِرٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ مِنْ الْغَيْرَةِ مَا يُحِبُّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَمِنْهَا مَا يَبْغُضُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَمِنْ الْخُيَلَاءِ مَا يُحِبُّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَمِنْهَا مَا يَبْغُضُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فَأَمَّا الْغَيْرَةُ الَّتِي يُحِبُّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فَالْغَيْرَةُ فِي الرِّيبَةِ وَأَمَّا الْغَيْرَةُ الَّتِي يَبْغُضُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فَالْغَيْرَةُ فِي غَيْرِ رِيبَةٍ وَالِاخْتِيَالُ الَّذِي يُحِبُّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ اخْتِيَالُ الرَّجُلِ بِنَفْسِهِ عِنْدَ الْقِتَالِ وَعِنْدَ الصَّدَقَةِ وَالِاخْتِيَالُ الَّذِي يَبْغُضُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْخُيَلَاءُ فِي الْبَاطِلِ
قَوْله ( إِنَّ مِنْ الْغَيْرَة ) بِفَتْحِ الْغَيْن الْمُعْجَمَة ( وَمِنْ الْخُيَلَاء ) بِضَمِّ خَاءٍ مُعْجَمَةٍ وَالْكَسْرُ لُغَةٌ وَفَتْحِ يَاءٍ مَمْدُود الِاخْتِيَالُ ( فِي الرِّيبَة ) بِكَسْرِ الرَّاء أَيْ مَوَاضِع التُّهْمَة وَالتَّرَدُّد فَتَظْهَر فَائِدَتهَا وَهِيَ الرَّهْبَة وَالِانْزِجَار وَإِنْ لَمْ تَكُنْ رِيبَةٌ تُورِث الْبُغْض وَالْفِتَن ( اِخْتِيَال الرَّجُل بِنَفْسِهِ ) أَيْ إِظْهَاره الِاخْتِيَالَ وَالتَّكَبُّرَ فِي نَفْسِهِ بِأَنْ يَمْشِيَ مَشْيَ الْمُتَكَبِّرِينَ قَالَ الْخَطَّابِيُّ هُوَ أَنْ يَقْدَم الْحَرْبَ بِنَشَاطِ نَفْسٍ وَقُوَّةِ قَلْبٍ لَا يَجْبُنُ ( وَعِنْد الصَّدَقَة ) قِيلَ هُوَ أَنْ يَهُزَّهُ سَجِيَّةُ السَّخَاءِ فَيُعْطِيهَا طَيِّبَةً بِهَا نَفْسُهُ مِنْ غَيْر مَنٍّ وَلَا اِسْتِكْثَارٍ وَإِنْ كَانَ كَثِيرًا بَلْ كُلَّمَا يُعْطِي فَلَا يُعْطِيه إِلَّا وَهُوَ مُسْتَقِلٌّ لَهُ.



