موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

المكتبة الأكبرية: موسوعة الحديث الشريف: (صحيح مسلم) - [الحديث رقم: (5329)]

البخاري
مسلم
أبو داود
الترمذي
النسائي
ابن ماجة
الدارمي
الموطأ
المسند

(صحيح مسلم) - [الحديث رقم: (5329)]

‏ ‏حَدَّثَنِي ‏ ‏سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏الْحَسَنُ بْنُ أَعْيَنَ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏زُهَيْرٌ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو إِسْحَقَ ‏ ‏قَالَ سَمِعْتُ ‏ ‏الْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ ‏ ‏يَقُولُا ‏ ‏جَاءَ ‏ ‏أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ ‏ ‏إِلَى أَبِي فِي مَنْزِلِهِ فَاشْتَرَى مِنْهُ ‏ ‏رَحْلًا ‏ ‏فَقَالَ ‏ ‏لِعَازِبٍ ‏ ‏ابْعَثْ ‏ ‏مَعِيَ ابْنَكَ يَحْمِلْهُ مَعِي إِلَى مَنْزِلِي فَقَالَ لِي أَبِي احْمِلْهُ فَحَمَلْتُهُ وَخَرَجَ أَبِي مَعَهُ ‏ ‏يَنْتَقِدُ ‏ ‏ثَمَنَهُ فَقَالَ لَهُ أَبِي يَا ‏ ‏أَبَا بَكْرٍ ‏ ‏حَدِّثْنِي كَيْفَ صَنَعْتُمَا لَيْلَةَ ‏ ‏سَرَيْتَ ‏ ‏مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ نَعَمْ ‏ ‏أَسْرَيْنَا ‏ ‏لَيْلَتَنَا كُلَّهَا حَتَّى قَامَ قَائِمُ الظَّهِيرَةِ وَخَلَا الطَّرِيقُ فَلَا يَمُرُّ فِيهِ أَحَدٌ حَتَّى رُفِعَتْ لَنَا صَخْرَةٌ طَوِيلَةٌ لَهَا ظِلٌّ لَمْ تَأْتِ عَلَيْهِ الشَّمْسُ بَعْدُ فَنَزَلْنَا عِنْدَهَا فَأَتَيْتُ الصَّخْرَةَ فَسَوَّيْتُ بِيَدِي مَكَانًا يَنَامُ فِيهِ النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فِي ظِلِّهَا ثُمَّ بَسَطْتُ عَلَيْهِ فَرْوَةً ثُمَّ قُلْتُ نَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَأَنَا ‏ ‏أَنْفُضُ ‏ ‏لَكَ مَا حَوْلَكَ فَنَامَ وَخَرَجْتُ ‏ ‏أَنْفُضُ ‏ ‏مَا حَوْلَهُ فَإِذَا أَنَا بِرَاعِي غَنَمٍ مُقْبِلٍ بِغَنَمِهِ إِلَى الصَّخْرَةِ يُرِيدُ مِنْهَا الَّذِي ‏ ‏أَرَدْنَا ‏ ‏فَلَقِيتُهُ فَقُلْتُ لِمَنْ أَنْتَ يَا غُلَامُ فَقَالَ لِرَجُلٍ مِنْ أَهْلِ ‏ ‏الْمَدِينَةِ ‏ ‏قُلْتُ أَفِي غَنَمِكَ لَبَنٌ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ أَفَتَحْلُبُ لِي قَالَ نَعَمْ فَأَخَذَ شَاةً فَقُلْتُ لَهُ انْفُضْ الضَّرْعَ مِنْ الشَّعَرِ وَالتُّرَابِ وَالْقَذَى قَالَ فَرَأَيْتُ ‏ ‏الْبَرَاءَ ‏ ‏يَضْرِبُ بِيَدِهِ عَلَى الْأُخْرَى يَنْفُضُ فَحَلَبَ لِي فِي ‏ ‏قَعْبٍ ‏ ‏مَعَهُ ‏ ‏كُثْبَةً ‏ ‏مِنْ لَبَنٍ قَالَ وَمَعِي ‏ ‏إِدَاوَةٌ ‏ ‏أَرْتَوِي فِيهَا لِلنَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏لِيَشْرَبَ مِنْهَا وَيَتَوَضَّأَ قَالَ فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏وَكَرِهْتُ أَنْ أُوقِظَهُ مِنْ نَوْمِهِ فَوَافَقْتُهُ اسْتَيْقَظَ فَصَبَبْتُ عَلَى اللَّبَنِ مِنْ الْمَاءِ حَتَّى بَرَدَ أَسْفَلُهُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ اشْرَبْ مِنْ هَذَا اللَّبَنِ قَالَ فَشَرِبَ حَتَّى رَضِيتُ ثُمَّ قَالَ ‏ ‏أَلَمْ يَأْنِ لِلرَّحِيلِ قُلْتُ بَلَى قَالَ فَارْتَحَلْنَا بَعْدَمَا ‏ ‏زَالَتْ ‏ ‏الشَّمْسُ وَاتَّبَعَنَا ‏ ‏سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكٍ ‏ ‏قَالَ وَنَحْنُ فِي ‏ ‏جَلَدٍ ‏ ‏مِنْ الْأَرْضِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أُتِينَا فَقَالَ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَدَعَا عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَارْتَطَمَتْ فَرَسُهُ إِلَى بَطْنِهَا أُرَى فَقَالَ إِنِّي قَدْ عَلِمْتُ أَنَّكُمَا قَدْ دَعَوْتُمَا عَلَيَّ فَادْعُوَا لِي فَاللَّهُ لَكُمَا أَنْ أَرُدَّ عَنْكُمَا الطَّلَبَ فَدَعَا اللَّهَ فَنَجَا فَرَجَعَ لَا يَلْقَى أَحَدًا إِلَّا قَالَ قَدْ كَفَيْتُكُمْ مَا هَاهُنَا فَلَا يَلْقَى أَحَدًا إِلَّا رَدَّهُ قَالَ وَوَفَى لَنَا ‏ ‏و حَدَّثَنِيهِ ‏ ‏زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ ‏ ‏ح ‏ ‏و حَدَّثَنَاه ‏ ‏إِسْحَقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ‏ ‏أَخْبَرَنَا ‏ ‏النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ ‏ ‏كِلَاهُمَا ‏ ‏عَنْ ‏ ‏إِسْرَائِيلَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي إِسْحَقَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏الْبَرَاءِ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏اشْتَرَى ‏ ‏أَبُو بَكْرٍ ‏ ‏مِنْ أَبِي ‏ ‏رَحْلًا ‏ ‏بِثَلَاثَةَ عَشَرَ دِرْهَمًا وَسَاقَ الْحَدِيثَ ‏ ‏بِمَعْنَى حَدِيثِ ‏ ‏زُهَيْرٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي إِسْحَقَ ‏ ‏و قَالَ ‏ ‏فِي حَدِيثِهِ مِنْ رِوَايَةِ ‏ ‏عُثْمَانَ بْنِ عُمَرَ ‏ ‏فَلَمَّا دَنَا دَعَا عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَسَاخَ ‏ ‏فَرَسُهُ فِي الْأَرْضِ إِلَى بَطْنِهِ وَوَثَبَ عَنْهُ وَقَالَ يَا ‏ ‏مُحَمَّدُ ‏ ‏قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ هَذَا عَمَلُكَ فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يُخَلِّصَنِي مِمَّا أَنَا فِيهِ وَلَكَ عَلَيَّ ‏ ‏لَأُعَمِّيَنَّ ‏ ‏عَلَى مَنْ وَرَائِي وَهَذِهِ ‏ ‏كِنَانَتِي ‏ ‏فَخُذْ سَهْمًا مِنْهَا فَإِنَّكَ سَتَمُرُّ عَلَى إِبِلِي وَغِلْمَانِي بِمَكَانِ كَذَا وَكَذَا فَخُذْ مِنْهَا حَاجَتَكَ قَالَ لَا حَاجَةَ لِي فِي إِبِلِكَ فَقَدِمْنَا ‏ ‏الْمَدِينَةَ ‏ ‏لَيْلًا فَتَنَازَعُوا أَيُّهُمْ يَنْزِلُ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَقَالَ أَنْزِلُ عَلَى ‏ ‏بَنِي النَّجَّارِ ‏ ‏أَخْوَالِ ‏ ‏عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ‏ ‏أُكْرِمُهُمْ بِذَلِكَ فَصَعِدَ الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ فَوْقَ الْبُيُوتِ وَتَفَرَّقَ الْغِلْمَانُ وَالْخَدَمُ فِي الطُّرُقِ يُنَادُونَ يَا ‏ ‏مُحَمَّدُ ‏ ‏يَا رَسُولَ اللَّهِ يَا ‏ ‏مُحَمَّدُ ‏ ‏يَا رَسُولَ اللَّهِ ‏


‏ ‏قَوْله : ( يَنْتَقِد ثَمَنه ) ‏ ‏أَيْ يَسْتَوْفِيه , وَيُقَال : سَرَى وَأَسْرَى لُغَتَانِ بِمَعْنًى. وَقَائِم الظَّهِيرَة نِصْف النَّهَار , وَهُوَ حَال اِسْتِوَاء الشَّمْس , سُمِّيَ قَائِمًا لِأَنَّ الظِّلّ لَا يَظْهَر , فَكَأَنَّهُ وَاقِف قَائِم. وَوَقَعَ فِي أَكْثَر النُّسَخ : ( قَائِم الظُّهْر ) بِضَمِّ الظَّاء وَحَذْف الْيَاء. ‏ ‏قَوْله : ( رُفِعَتْ لَنَا صَخْرَة ) ‏ ‏أَيْ ظَهَرَتْ لِأَبْصَارِنَا. ‏ ‏قَوْله : ( فَبَسَطْت عَلَيْهِ فَرْوَة ) ‏ ‏الْمُرَاد الْفَرْوَة الْمَعْرُوفَة الَّتِي تُلْبَس , هَذَا هُوَ الصَّوَاب , وَذَكَر الْقَاضِي أَنَّ بَعْضهمْ قَالَ : الْمُرَاد بِالْفَرْوَةِ هُنَا الْحَشِيش ; فَإِنَّهُ يُقَال لَهُ فَرْوَة , وَهَذَا قَوْل بَاطِل , وَمِمَّا يَرُدّهُ قَوْله فِي رِوَايَة الْبُخَارِيّ : ( فَرْوَة مَعِي ). وَيُقَال لَهَا ( فَرْوَة ) بِالْهَاءِ , وَ ( فَرْو ) بِحَذْفِهَا , وَهُوَ الْأَشْهَر فِي اللُّغَة , وَإِنْ كَانَتَا صَحِيحَتَيْنِ. ‏ ‏قَوْله : ( أَنْفُض لَك مَا حَوْلك ) ‏ ‏أَيْ أُفَتِّش لِئَلَّا يَكُون هُنَاكَ عَدُوّ. ‏ ‏وَقَوْله : ( لِمَنْ أَنْتَ يَا غُلَام ؟ فَقَالَ : لِرَجُلٍ مِنْ أَهْل الْمَدِينَة ) ‏ ‏الْمُرَاد بِالْمَدِينَةِ هُنَا مَكَّة , وَلَمْ تَكُنْ مَدِينَة النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُمِّيَتْ بِالْمَدِينَةِ , إِنَّمَا كَانَ اِسْمهَا يَثْرِب , هَذَا هُوَ الْجَوَاب الصَّحِيح , وَأَمَّا قَوْل الْقَاضِي : إِنَّ ذِكْر الْمَدِينَة هُنَا وَهْم فَلَيْسَ كَمَا قَالَ , بَلْ هُوَ صَحِيح , وَالْمُرَاد بِهَا مَكَّة. ‏ ‏قَوْله : ( أَفِي غَنَمك لَبَن ؟ ) ‏ ‏هُوَ بِفَتْحِ اللَّام وَالْبَاء يَعْنِي اللَّبَن الْمَعْرُوف , هَذِهِ الرِّوَايَة مَشْهُورَة , وَرَوَى بَعْضهمْ : ( لُبْن ) بِضَمِّ اللَّام وَإِسْكَان الْبَاء , أَيْ شِيَاه وَذَوَات أَلْبَان. ‏ ‏قَوْله : ( فَحَلَبَ لِي فِي قَعْب مَعَهُ كُثْبَة مِنْ لَبَن. قَالَ : وَمَعِي إِدَاوَة أَرْتَوِي فِيهَا ) ‏ ‏الْقَعْب قَدَح مِنْ خَشَب مَعْرُوف , وَالْكُثْبَة بِضَمِّ الْكَاف وَإِسْكَان الْمُثَلَّثَة وَهِيَ قَدْر الْحَلْبَة , قَالَهُ اِبْن السِّكِّيت , وَقِيلَ : هِيَ الْقَلِيل مِنْهُ. وَالْإِدَاوَة كَالرَّكْوَةِ. وَأَرْتَوِي أَسْتَقِي. وَهَذَا الْحَدِيث مِمَّا يُسْأَل عَنْهُ فَيُقَال : كَيْف شَرِبُوا اللَّبَن مِنْ الْغُلَام , وَلَيْسَ هُوَ مَالِكه ؟ وَجَوَابه مِنْ أَوْجُه : ‏ ‏أَحَدهَا أَنَّهُ مَحْمُول عَلَى عَادَة الْعَرَب أَنَّهُمْ يَأْذَنُونَ لِلرُّعَاةِ إِذَا مَرَّ بِهِمْ ضَيْف أَوْ عَابِر سَبِيل أَنْ يَسْقُوهُ اللَّبَن وَنَحْوه. ‏ ‏وَالثَّانِي أَنَّهُ كَانَ لِصَدِيقٍ لَهُمْ يَدِلُّونَ عَلَيْهِ , وَهَذَا جَائِز. ‏ ‏وَالثَّالِث أَنَّهُ مَال حَرْبِيّ لَا أَمَان لَهُ , وَمِثْل هَذَا جَائِز. ‏ ‏وَالرَّابِع لَعَلَّهُمْ كَانُوا مُضْطَرِّينَ , وَالْجَوَابَانِ الْأَوَّلَانِ أَجْوَد. ‏ ‏قَوْله : ( بَرَدَ أَسْفَلُهُ ) ‏ ‏هُوَ بِفَتْحِ الرَّاء عَلَى الْمَشْهُور , وَقَالَ الْجَوْهَرِيّ بِضَمِّهَا. ‏ ‏قَوْله : ( وَنَحْنُ فِي جَلَد مِنْ الْأَرْض ) ‏ ‏هُوَ بِفَتْحِ الْجِيم وَاللَّام أَيْ أَرْض صُلْبَة. وَرُوِيَ : ( جُدُد ) بِدَالَيْنِ , وَهُوَ الْمُسْتَوِي , وَكَانَتْ الْأَرْض مُسْتَوِيَة صُلْبَة. ‏ ‏قَوْله : ( فَارْتَطَمَتْ فَرَسه إِلَى بَطْنهَا ) ‏ ‏أَيْ غَاصَتْ قَوَائِمهَا فِي تِلْك الْأَرْض الْجَلَد. ‏ ‏قَوْله : ( وَوَفَى لَنَا ) ‏ ‏بِتَخْفِيفِ الْفَاء. ‏ ‏قَوْله : ( فَسَاخَ فَرَسه فِي الْأَرْض ) ‏ ‏هُوَ بِمَعْنَى اِرْتَطَمَتْ. ‏ ‏قَوْله : ( لَأُعَمِّيَنَّ عَلَى مَنْ وَرَائِي ) ‏ ‏يَعْنِي لَأُخْفِيَنَّ أَمْركُمْ عَمَّنْ وَرَائِي مِمَّنْ يَطْلُبكُمْ , وَأُلَبِّسهُ عَلَيْهِمْ حَتَّى لَا يَعْلَم أَحَد. ‏ ‏وَفِي هَذَا الْحَدِيث فَوَائِد مِنْهَا هَذِهِ الْمُعْجِزَة الظَّاهِرَة لِرَسُولِ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَفَضِيلَة ظَاهِرَة لِأَبِي بَكْر رَضِيَ اللَّه عَنْهُ مِنْ وُجُوه. ‏ ‏وَفِيهِ خِدْمَة التَّابِع لِلْمَتْبُوعِ. ‏ ‏وَفِيهِ : اِسْتِصْحَاب الرَّكْوَة وَالْإِبْرِيق وَنَحْوهمَا فِي السَّفَر لِلطَّهَارَةِ وَالشَّرَاب. ‏ ‏وَفِيهِ فَضْل التَّوَكُّل عَلَى اللَّه سُبْحَانه وَتَعَالَى وَحُسْن عَاقِبَته. ‏ ‏وَفِيهِ فَضَائِل الْأَنْصَار لِفَرَحِهِمْ بِقُدُومِ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَظُهُور سُرُورهمْ بِهِ. ‏ ‏وَفِيهِ فَضِيلَة صِلَة الْأَرْحَام , سَوَاء قَرُبَتْ الْقَرَابَة وَالرَّحِم أَمْ بَعُدَتْ , وَأَنَّ الرَّجُل الْجَلِيل إِذَا قَدِمَ بَلَدًا لَهُ فِيهِ أَقَارِب يَنْزِل عِنْدهمْ يُكْرِمهُمْ بِذَلِكَ. وَاللَّهُ أَعْلَم. ‏



يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!